أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن مصير ياسر أبو شباب، الذي قُتل في رفح، هو مصير حتمي ينتظر كل من يخون شعبه ويتعاون مع الاحتلال الإسرائيلي. وأضافت الحركة أن لجوء الاحتلال إلى توظيف "عصابات ساقطة" يعكس عجزه وفشله في مواجهة صمود الشعب الفلسطيني.
وفي بيان لها، أكدت حماس أن الاحتلال لن يتمكن من حماية عملائه، وأن وحدة الشعب الفلسطيني وعائلاته هي صمام الأمان، ولن تسمح بوجود حاضنة لأي عصابات مشبوهة تسعى لزعزعة الاستقرار.
كما أشادت الحركة بموقف العائلات الفلسطينية التي أعلنت براءتها من ياسر أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على الشعب الفلسطيني، مؤكدة أن هذا الموقف يعكس أصالة الشعب ورفضه للخيانة والعمالة.
وكانت مصادر قبلية قد أفادت بمقتل ياسر أبو شباب، المتعاون مع قوات الاحتلال، في اشتباكات مسلحة وقعت في منطقة شرق رفح. وأشارت المصادر إلى أن عملية القتل جاءت على يد أحد أفراد العائلات التي تنتمي إلى قبيلة الترابين، وذلك لوضع حد لتصرفاته التي تجاوزت الأعراف والتقاليد، حيث كان يقوم باختطاف وقتل أبناء العائلات التي ترفض الانضمام إلى مجموعته.
وأوضحت المصادر أن شخصين من عائلة "أ. س" و "د" أطلقا النار على أبو شباب ومرافقيه، ما أدى إلى مقتله وإصابة آخرين، قبل أن يُقتل المهاجمان في اشتباك مسلح.
الاحتلال لن يستطيع حماية أي من أذنابه ووحدة شعبنا بعائلاته صمام أمان ولن تكون حاضنة لعصابات مشبوهة.
وأكدت المصادر أن حالة من الاستنفار تسود صفوف بعض العائلات المسلحة في منطقة نفوذ أبو شباب، خشية وقوع هجمات انتقامية من قبل الميليشيا التابعة له.
وكانت وسائل إعلام عبرية قد ذكرت أن ياسر أبو شباب، قائد الميليشيات المسلحة في شرق رفح، والذي تعاون مع إسرائيل في الأشهر الأخيرة، قد تم "تصفيته" على يد مسلحين. وأشارت إلى أنه نُقل إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، لكنه توفي متأثراً بجراحه. إلا أن مصادر قبلية نفت هذه الأنباء، وأكدت أن أبو شباب قُتل على الفور خلال الاشتباكات.
وفي بيان منسوب لقبيلة الترابين في قطاع غزة، أكدت القبيلة أنها لن تكون غطاء لأي من تجار الفتن أو المتعاونين مع الاحتلال، وأن مقتل ياسر أبو شباب يمثل نهاية صفحة سوداء لا تعبر عن تاريخ القبيلة ومواقفها الثابتة.
وشددت القبيلة على اصطفافها الكامل إلى جانب المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها، والوقوف مع أهل غزة في وجه العدوان، مؤكدة رفضها لأي محاولة لاستغلال اسم القبيلة أو أفرادها في تشكيل ميليشيات تعمل لصالح الاحتلال أو تخدم مشاريعه.





Share your opinion
حماس: مصير الخيانة حتمي.. ومقتل أبو شباب نهاية صفحة سوداء