تفقد فلسطينيون موقع الغارة الإسرائيلية التي استهدفت خيام النازحين في منطقة المواصي غرب خان يونس جنوب قطاع غزة، والتي أسفرت عن سقوط شهداء واندلاع حريق كبير دمر أجزاء واسعة من المخيم، وسط استنكار فلسطيني لما اعتبر خرقًا واضحًا للتهدئة المؤقتة.
ظهرت الخيام محترقة على الأرض، وتناثرت البطانيات والملابس وألعاب الأطفال في كل مكان، بينما بحث السكان بين الأنقاض عما تبقى من متعلقاتهم وسط آثار الحريق والدمار.
قال النازح جهاد سمير العرجا (35 عامًا): "تحول الناس والأطفال والنساء إلى أشلاء. لقد شارك الجميع في إخماد النيران التي اندلعت في أسطوانات الغاز والخيام".
أعلن مستشفى الكويت التخصصي في غزة عن استشهاد خمسة مواطنين، بينهم طفلان، نتيجة قصف نفذته طائرات مسيرة إسرائيلية استهدف خيام النازحين في المنطقة الساحلية التي تأوي آلاف الأسر النازحة من القتال.
الناس والأطفال والنساء كانوا أشلاء. الجميع شارك في إخماد النار والغاز والخيام التي اشتعلت
أكد رأفت أبو حسين، أحد أقارب الشهداء، أن الغارة استهدفت خيام المدنيين بشكل مباشر، وأن القصف أدى إلى مقتل عائلات بأكملها، مشيرًا إلى أن المخيم أقيم لحماية السكان خلال الهدنة السارية، وأن استهداف المدنيين يعتبر انتهاكًا صارخًا لاتفاق وقف إطلاق النار.
أدانت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) القصف، واصفة إياه بأنه "جريمة حرب مكتملة الأركان وانتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار"، وحملت الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد.
أفادت وزارة الصحة الفلسطينية بأن أكثر من 350 فلسطينيًا استشهدوا منذ بدء اتفاق التهدئة المؤقتة في العاشر من أكتوبر الماضي.





Share your opinion
شهداء وجرحى في قصف إسرائيلي استهدف خيام النازحين غرب خان يونس