أصدرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بياناً شديد اللهجة، أكدت فيه أن مصير ياسر أبو شباب، قائد المليشيا المسلحة الذي وصفته بـ "العميل المتعاون مع الاحتلال"، سيكون عبرة لكل من تسول له نفسه خيانة شعبه ووطنه، والرضوخ ليكون أداة في يد الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضحت الحركة في بيانها أن أبو شباب قد ارتكب مع مجموعته أفعالاً إجرامية تمثل خروجاً واضحاً عن الصف الوطني والإجماعي الفلسطيني.
كما أشادت حماس بموقف العائلات والقبائل والعشائر الفلسطينية التي أعلنت براءتها من أبو شباب وكل من تورط في الاعتداء على أبناء الشعب الفلسطيني أو التعاون مع الاحتلال، مؤكدة على رفع الغطاء العشائري والاجتماعي عن هذه الفئة المنبوذة.
وشددت حماس على أن الاحتلال الإسرائيلي، الذي عجز عن حماية عملائه، لن يكون قادراً على حماية أي من المتعاونين معه. وأكدت أن وحدة الشعب الفلسطيني بعائلاته وقبائله وعشائره ومؤسساته الوطنية، ستظل الحصن المنيع في وجه كل محاولات النيل من النسيج الداخلي الفلسطيني.
مصير العميل المتعاون مع الاحتلال هو مصير حتمي لمن خان شعبه ووطنه، ورضي أن يكون أداة في يد إسرائيل.
وكان قد أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل أبو شباب شرقي رفح في قطاع غزة على يد مجهولين. ولا تزال تفاصيل مقتله غامضة، حيث تضاربت الأنباء حول كيفية ومكان وقوع الحادث.
وياسر أبو شباب، من مواليد عام 1990 في رفح جنوب قطاع غزة، وينتمي إلى قبيلة الترابين. كان قد اعتقل قبل السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 بتهم جنائية، وأُطلق سراحه بعد قصف إسرائيل لمقرات الأجهزة الأمنية.
وقد ذاع صيته بعد استهداف كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحماس، قوة من "المستعربين" شرق رفح، حيث تبين أن المجموعة كانت برفقة عدد من العملاء الذين جندهم الاحتلال والذين كانوا يتبعون مباشرة لما وصفته المقاومة بـ "عصابة ياسر أبو شباب".





Share your opinion
حماس: مصير العميل أبو شباب عبرة لكل خائن