التقى عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، رئيس اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، رمزي خوري، مع محافظ بيت لحم محمد طه أبو عليا، لبحث الترتيبات الجارية لأعياد الميلاد المجيدة في المحافظة.
قدم خوري خلال اللقاء شرحا مفصلاً عن مستوى التنسيق القائم بين اللجنة الرئاسية والكنائس والمؤسسات المعنية، لضمان أن تأتي فعاليات عيد الميلاد هذا العام بصورة تليق بالمكانة الروحية لبيت لحم، وبما يعكس صمود أهلها والرسالة الإنسانية للميلاد.
أكد خوري أن اللجنة تعمل على متابعة الاحتياجات اللوجستية والتنظيمية مع الجهات الرسمية والأمنية والكنسية، لضمان انسيابية الحركة خلال الاحتفالات واستقبال الحجاج والزوار بأفضل صورة ممكنة.
شدد خوري على أن الاحتفال بميلاد السيد المسيح في بيت لحم يحمل هذا العام معنى إضافياً ورسالة أعمق، تتطلب أعلى درجات التنسيق وتكامل الجهود بين جميع الأطراف، سواء على مستوى حماية المسارات الدينية، أو دعم المؤسسات الكنسية.
من جانبه، أعرب أبو عليا عن تقديره للجهود التي تبذلها اللجنة الرئاسية لشؤون الكنائس، مؤكداً جاهزية المحافظة لتقديم كل أشكال الدعم اللازم، وتوفير الظروف الملائمة لاستقبال المحتفلين والزوار من مختلف أنحاء العالم.
الاحتفال بميلاد السيد المسيح في بيت لحم يحمل هذا العام معنى إضافياً ورسالة أعمق.
بحث خوري، مع الوكيل البطريركي للروم الأرثوذكس في بيت لحم المتروبوليت ڤيندكتوس، الترتيبات الجارية لاستقبال عيد الميلاد المجيد لهذا العام.
نقل خوري خلال اللقاء تحيّات وتهاني الرئيس محمود عباس لمناسبة اقتراب عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلادية، مؤكداً حرص القيادة على دعم جهود الكنائس والحفاظ على الرسالة الروحية والتاريخية للمدينة.
تناول الجانبان تفاصيل الفعاليات المرتقبة خلال موسم الأعياد، والتنسيق المطلوب لضمان أن تظهر مدينة بيت لحم بما يليق بمكانتها العالمية كمهبط لرسالة السلام ومهد ميلاد السيد المسيح، خاصة في ظل التحديات التي تمر بها البلاد.
يأتي اللقاءان ضمن سلسلة الاجتماعات المشتركة الهادفة إلى ضمان جاهزية المدينة وبرنامجها الاحتفالي الكامل لأعياد الميلاد المجيدة، وتوحيد الجهود بين المؤسسات الكنسية والرسمية لتعزيز صورة بيت لحم كعاصمة دينية عالمية ومركز رئيسي للاحتفالات الميلادية.





Share your opinion
خوري يبحث مع محافظ بيت لحم ترتيبات أعياد الميلاد