مثّل الحراك العالمي رفضا للعدوان الإسرائيلي على غزة، وتضامنا مع فلسطين علامة فارقة في تاريخ الحراك التضامني العالمي.
وعلى مدى عامين وأكثر اجتاحت حركة تضامن واحتجاج، عواصم العالم هي الكبرى منذ عقود، لجهة الحجم والنوع والزخم.
إن استئناف الحراك العالمي التضامني مع غزة في موجته الثانية، سيكون الضمانة الوحيدة، لدفع المجتمع الدولي لإقامة العدالة.
وكان افتكاك هذا الحراك العالمي للعاصمة الكبرى في العالم نيويورك بانتزاع أحد رموز الحراك في الولايات المتحدة الأميركية زهران ممداني منصبَ عمدة نيويورك، أحدَ تجليات هذه الديناميكية العالمية لحركة التضامن مع غزة وفلسطين.





Share your opinion
لماذا تحتاج فلسطين إلى موجة تضامن عالمية ثانية قوية؟