بقلم:المحامي كمال عبيدات
في ضفة من ضفاف المجد قد ولد، في لحظة جاء البشير وقال انه ولد ، وتناقلت اخباره كل البلد.
وجاء المهنئين من كل صوب...ما تخلف أحد... وقالوا له نعم الخلف الصالح...فهو فيصل الحق محبوب البلد..... ثم تربى وترعرع.. في اكناف بيت المقدس يعد السنين عدا... حتى جاء دوره فاستلم قيادة البلد.... وظل صاحبنا يعاني بين جلد حاكم عسكري وحال بنو جلدتنا فقد نكثوا العهود وبقي على العهد!
كان شهما ابا العبد...كان وفيا مخلصا صابرا صامدا متفانيا في خدمة الصغير والكبير كانت وجهته وغايته البلد.... كان يطبب جرح هذا ويواسي هذا ويصالح ذاك مع هذا ...كان يجمع الناس ويوحدهم فعدونا لا يرحم احدا....
مضت سنوات عمره....... مدافع شرس... حتى اغضب ابناء آوى اللئام فصاروا يحيكون المحاكي له حتى قتلوه واستشهد....
نم قرير العين ابو العبد... فما نامت اعين الجبناء.... فحرير لا نريد وانت سيد الشرفاء....
وقليل من فكرك يكفي ليتبعه كل وفي قد عاهدك...اننا ماضون على دربك.......
وليعلم الشرفاء الذين باتوا تحت الارض والذين بقوا فوق الارض اننا على طريق الشرفاء سائرون وبالإخلاص وبالوفاء لهم ماضون وبحبهم وهم تحت الارض سائرون لانهم يستحقون الوفاء... فلهم منا الوفاء والعمل....
رحم الله فقيد الامة فيصل الحسيني ابو العبد .... وللشرفاء من بعده طول البقاء وعاشت القدس حرة ابية ... وعاش اهلها الصامدون على ثراها... عاش مرابطيها وعاشت جباههم وسواعدهم الابية عاشت اطفال ادراج باب العامود وحاراتها الشعبية... عاشت مدينتنا الحبيبة العصية على الغزاة... فالقدس قبلة كل محب للقضية.
Tue 31 May 2022 11:17 am - Jerusalem Time





Share your opinion
في ذكرى "غياب" امير القدس الفيصل