Mon 17 Nov 2025 9:52 am - Jerusalem Time

مقال: أسرلة التعليم في القدس.. مختبر صهيوني لصناعة "العربي الجديد"

في الوقت الذي تتطرف فيه مناهج إسرائيل التعليمية الموجهة للطلاب اليهود في تعظيم الهوية اليهودية وتقديس التاريخ العسكري، نجد أنها تستثمر أموالا طائلة وخبرات استشراقية وتربوية ونفسية لهندسة مناهج تعليمية للفلسطينيين تسعى لتحقيق هدف معاكس تماما، وهو خلق عربي جديد منزوع الهوية، متسامح حتى مع جلاده، ينفر من ثقافة القوة والاعتزاز بالهوية، ويجهل تاريخ أمته التي قادت العالم طوال قرون.

الأخطر من ذلك، هو عربي مُبرمَج ليفهم نصوص دينه كدعوات لتعظيم محتليه والخضوع لهم. إن ما يحدث في القدس اليوم ليس مجرد إجراء محلي، بل هو نموذج مكثف لمشروع أوسع يهدف الاحتلال لتطبيقه في كل فلسطين، ويسعى لتصديره إلى العالم العربي.

نموذج من المواضع المحرفة التي فرضتها إسرائيل على المناهج الفلسطينية في القدس.
نموذج من المناهج المحرفة يظهر فلسطينيًا يحتضن يهوديًا في القدس كدليل على التعايش السلمي.
نموذج من حذف السلطات الإسرائيلية درسًا عن تهجير الفلسطينيين واللجوء ضمن المنهاج المحرف.

فالمؤسسات الصهيونية التي دعمت مشروع أسرلة التعليم في القدس هي ذاتها التي سعت وما تزال لتغيير مناهج التعليم في العالم العربي، ولها نجاحات ببعض الدول العربية بالفعل.

صورة من المنهاج الفلسطيني المحرّف تظهر ما يُعرف بمزارعين فلسطينيين وإسرائيليين في ورشة عمل بتل أبيب.

Tags

Share your opinion

مقال: أسرلة التعليم في القدس.. مختبر صهيوني لصناعة "العربي الجديد"

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.