Thu 13 Nov 2025 4:34 am - Jerusalem Time

21 عاما على الرحيل الغامض لرجل البندقية وغصن الزيتون

دمه تفرق بين الرفاق في حركة فتح وفي منظمة التحرير الفلسطينية، اتفق واختلف حوله الكثيرون، فقد كان الرجل ماهرا في خلط الأوراق وفي التلاعب بالكلمات والمواقف وحتى بالرجال والبنادق.

ياسر عرفات الذي يعرف بلقبه الحركي "أبو عمار" وأحيانا "الختيار" لغزا كبيرا، ما تزال وفاته تشكل لغزا كبيرا، فهل مات بسبب الأمراض التي انتشرت في جسمه في أواخر أيامه، وهل سمم بطريقة ماكرة لا يمكن كشفها أو بإدخال مادة مجهولة إلى جسمه؟

رئيس منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عرفات يقدم توجيهات للجنود أثناء المعارك في بيروت ضد الجيش الإسرائيلي عام 1982.
ياسر عرفات يرفع علامة النصر خلال الجلسة الختامية للقمة العربية التي عُقدت في الجزائر في 9 يونيو 1988.
عباس دعا إلى إنهاء الكفاح المسلح وكلف الشرطة بوقف أي محاولات لإطلاق الصواريخ على إسرائيل في عام 2005.

لا يزال السؤال مطروحا بعد مرور 21 عاما على رحيل أحد الرموز الوطنية للشعب الفلسطيني.

رجال الشرطة الفلسطينية يقومون بتعبئة قبر عرفات في رام الله بتراب المسجد الأقصى المبارك.

Tags

Share your opinion

21 عاما على الرحيل الغامض لرجل البندقية وغصن الزيتون

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.