Thu 06 Nov 2025 6:18 am - Jerusalem Time

قصة عائلة فلسطينية تلاحقها الاعتقالات منذ 35 عاما

لم تكن شهد ماجد حسن تتجاوز 4 سنوات عندما أفاقت فجرا على صوت جنود الاحتلال الإسرائيلي المدججين بالسلاح وهم يقتادون والدتها إلى مكان قيل لها بعد ذلك إنه 'السجن'. حينها تجاوز الأمر إدراك الطفلة التي فقدت خط دفاعها الأول عنها في الحياة (أمها)، فضُرب خط دفاعها الجسدي (مناعة جسمها) وأصيبت بمرض 'اللوزتين' المزمن لأشهر.

المشهد ذاته تكرر قبل 8 أشهر، عندما اقتحم منزلها في منطقة عين مصباح بمدينة رام الله وسط الضفة الغربية عشرات الجنود الإسرائيليين ولكن هذه المرة لاعتقالها. 'الجميع صُدم. وما زلت أذكر تعابير وجه والدي وأشقائي عندما أدركوا أن هذه المرة الاعتقال لي أنا'، تقول شهد.

استقبال الأسيرة المحررة شهد (الثانية من اليسار) في منزلها بعد فترة اعتقال استمرت 8 أشهر.
شذى تتوسط والديها في حفل تخرجها بعد تحررها عام 2021، وتحمل صورة شقيقها عبد المجيد الذي كان معتقلاً في ذلك الوقت.

ورغم تكرار حالات الاعتقال لأفراد عائلتها حتى قبل ولادتها، فإن اعتقالها، وهي أصغر الإناث، كان الأصعب على الأب والعائلة جميعا، ويقول ماجد حسن، والد شهد، 'لم أتوقع يوما أن أعيش لحظة اعتقال شهد'، معبرا عن شعوره بالقهر بسبب ذاك الاعتقال لصغيرته.

شهد تحدثت عن عمليات قمع متتالية من قبل السجّانين الإسرائيليين ضد الأسيرات.

Tags

Share your opinion

قصة عائلة فلسطينية تلاحقها الاعتقالات منذ 35 عاما

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.