قدمت إدارة الرئيس دونالد ترمب لتل أبيب اقتراحا لمعالجة وجود مقاتلي كتائب القسام الذراع العسكري لحركة حماس في شبكة الأنفاق بمدينة رفح، يقضي بأن يستسلم هؤلاء المقاتلون ويسلموا أسلحتهم إلى طرف ثالث (مصر أو قطر أو تركيا)، ثم ينتقلون من المناطق الواقعة تحت سيطرة جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى مناطق تسيطر عليها حماس، على أن تدمر الأنفاق التي كانوا يعملون منها.
وتهدف واشنطن إلى أن يكون هذا الإجراء "تجريبيا" لنزع سلاح حماس سلميا، وفق مسؤولين أمريكيين لقناة 12 العبرية.
ذكرت الاستخبارات التركية أن رئيسها إبراهيم قالن التقى وفدا رفيعا من حماس برئاسة خليل الحية في إسطنبول، وناقشا "الخطوات اللازمة لضمان حسن سير وقف إطلاق النار وتنفيذ المراحل التالية من الخطة".
تهدف واشنطن إلى أن يكون هذا الإجراء "تجريبيا" لنزع سلاح حماس سلميا.
لم تبد تل أبيب موافقة كاملة على بنود الاقتراح الأميركي. قال مسؤول لدى الاحتلال إن "بعض المقاتلين قتلة ولن يمنحوا عفوا"؛ وأضاف أن خيارهم "الموت أو الاستسلام والاعتقال".
أفادت تقارير عبرية بأن المستوى السياسي أبدى موافقة مبدئية على خروج عناصر حماس مقابل نزع سلاحهم، لكن الموقف تشدد لاحقا وسط ضغوط داخل الحكومة.





Share your opinion
مقترح أمريكي لإخراج مقاتلي القسام من أنفاق رفح لقاء نزع سلاحهم