أُصيب 5 فلسطينيين بجروح ورضوض جراء هجومين نفذهما مستوطنون إسرائيليون جنوبي الضفة الغربية، مساء الأربعاء، بالتزامن مع إحراق مستوطنين آخرين أرضا زراعية وسط الضفة.
وقال الناشط في توثيق الانتهاكات الإسرائيلية أسامة مخامرة في تصريح صحفي، إن "مستوطنين من مستوطنة عتنائيل هاجموا المواطنين في قرية خلّة الفرّا غرب بلدة يطا جنوب مدينة الخليل" جنوبي الضفة.
وأضاف أن "المستوطنين أطلقوا مواشيهم وأبقارهم داخل كروم العنب والأشجار المثمرة المملوكة لفلسطينيين، وفي محيط المساكن، قبل أن يعتدوا على الأهالي بالضرب".
وأوضح مخامرة أن الهجوم "أدى إلى إصابة 3 مواطنين بجروح طفيفة حيث جرى علاجهم ميدانيا".
وأكد أن المستوطنين أطلقوا النار باتجاه الفلسطينيين في القرية خلال تصديهم للهجوم، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات جراء ذلك.
وفي هجوم سابق الأربعاء، أُصيب مسن ومسنة إثر اعتداء نفذه مستوطنون على منازل المواطنين في تجمع شعب البطم شرق بلدة يطا جنوب مدينة الخليل.
وفي وسط الضفة، قالت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية إن مستوطنين أحرقوا أشجار زيتون في سهل ترمسعيا شمال شرق مدينة رام الله.
الهجمات الإسرائيلية تتصاعد مع استمرار الاعتداءات على الفلسطينيين وممتلكاتهم.
وذكرت الوكالة أن الحريق طال عددا من الأشجار المثمرة، ما ألحق أضرارا بها وكبّد المزارعين الفلسطينيين خسائر.
وفق معطيات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الفلسطينية، نفذ الجيش الإسرائيلي ومستوطنون 766 اعتداء ضد المواطنين وممتلكاتهم ومصادر أرزاقهم في الضفة الغربية خلال أكتوبر الماضي.
وأضافت الهيئة أن الاعتداءات راوحت بين الاعتداء الجسدي العنيف، وحملات الاعتقالات، وتقييد الحركة، والتخويف والترهيب بكافة أشكاله، وإطلاق النار.
تندرج هذه الاعتداءات ضمن موجة تصعيد إسرائيلية واسعة في الضفة من الجيش والمستوطنين بدأت بالتزامن مع بدء حرب الإبادة الإسرائيلية بغزة في 8 أكتوبر 2023.
أسفرت الاعتداءات في الضفة عن مقتل 1065 فلسطينيا وإصابة نحو 10 آلاف آخرين، إضافة إلى اعتقال أكثر من 20 ألف فلسطيني بينهم 1600 طفل.
بينما خلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة، التي تواصلت لعامين، 68 ألفا و875 قتيلا فلسطينيا و170 ألفا و679 مصابا، معظمهم أطفال ونساء.





Share your opinion
مستوطنون يصيبون 5 فلسطينيين ويحرقون أرضا زراعية في هجمات بالضفة