تسابق الإدارة الأميركيّة الزمن لتطبيق بنود خطة ترامب للسلام الهادفة إلى وقف الحرب على غزة، وتسعى بشكل حثيث للانتقال بسرعة إلى مراحلها التالية.
يبرز ذلك من خلال حجم وكثافة الزيارات التي ينفذها مستشارو الرئيس ومبعوثوه إلى إسرائيل بمن فيهم نائبه جي دي فانس ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.
خطة ترامب تهدف إلى تحويل قضية غزة إلى قضية إنسانية وإزاحة البعد السياسي عنها.
هذا التسارع المحموم من قبل الإدارة الأميركية لتنفيذ الخطة، بقدر ما يعتبره البعض إيجابيًّا لعدم عودة الحرب، إلا أنه يثير المخاوف من فخاخ قد تسعى الإدارة الأميركية لتوريط الجميع فيها بمن فيهم المقاومة الفلسطينية.





Share your opinion
خطة ترامب للسلام.. فرص النجاح والخيارات الفلسطينية