Tue 04 Nov 2025 11:32 am - Jerusalem Time

كاتبة من غزة: "من هنا إلى السودان ألَمُهم هو ألمنا"

تكتب الصحفية الفلسطينية لينا غسان أبو زيد من قلب غزة عن الرابط الإنساني العميق بين معاناة الفلسطينيين ومعاناة السودانيين، مؤكدة أن الحروب والجوع والدمار ليست أحداثا معزولة، بل فصول متصلة من قصة إنسانية واحدة يغيب عنها الضمير العالمي.

تصف الكاتبة في مقالها مشاهد الحياة اليومية في غزة تحت القصف، حيث الخوف والجوع والدمار، ثم تربط ذلك بما يحدث في السودان، خصوصا في دارفور والفاشر، حيث يعيش المدنيون حصارا خانقا ويفتقرون إلى الماء والغذاء والدواء، في حين تنهار المستشفيات والمدارس وسط صمت دولي مؤلم.

وتقول أبو زيد وهي تتحدث من قلب غزة المحاصرة، إنها ترى في المأساة السودانية مرآة لمآسي الفلسطينيين، وتؤكد أن الدمار والجوع والحصار ليست قضايا محلية، بل وجع إنساني مشترك يجمع بين الشعوب المنكوبة.

يمكن تلخيص ما ذهبت إليه الكاتبة بشأن تطابق مأساة غزة ومأساة السودان في 5 نقاط: أولا: حياة بين الخوف والجوع تصف الكاتبة المشهد اليومي في غزة حيث يعيش الناس تحت القصف، يعدّون الأيام بين وجبة وأخرى، ويتنقلون بين الخوف والأمل في دورة لا تنتهي.

ثانيا: نسخة أخرى من الألم تنتقل أبو زيد إلى السودان، حيث يعيش المدنيون في دارفور والفاشر والخرطوم وضعا مأساويا مشابها لما عاشته غزة، مشيرة إلى مقتل أكثر من 460 مدنيا في يوم واحد بمدينة الفاشر على يد قوات الدعم السريع.

ثالثا: الصمت العالمي ترى الكاتبة أن ما يضاعف الألم في غزة والسودان ليس فقط القصف أو الجوع، بل صمت العالم، وتدين ازدواجية المعايير لدى المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان في المؤتمرات.

رابعا: نفس الجراح ترى أبو زيد أن ما يجمع بين غزة والسودان ليس الجغرافيا بل الجراح، فدماء الأطفال في دارفور هي ذاتها دماء الأطفال في غزة.

خامسا: دعوة للإنسانية وتختم الكاتبة مقالها بنداء صادق إلى العالم: "تحدثوا عن السودان، كما تتحدثون عن غزة، فالصمت يقتل كما تفعل القنابل."

Tags

Share your opinion

كاتبة من غزة: "من هنا إلى السودان ألَمُهم هو ألمنا"

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.