بعد عودتهما إلى منزلهما بمدينة غزة عقب أشهر طويلة من النزوح، خرج التوأمان يحيى ونبيلة الشرباصي (6 أعوام) بحثا عن مساحة صغيرة للعب، لكن لحظات اللهو القصيرة تحولت إلى مأساة حينما انفجر صاروخ إسرائيلي من مخلفات حرب الإبادة الجماعية.
عند وقوع الانفجار، هرعت عائلة الطفلين إلى المكان لتفاجأ بمشهد مروع، فالدماء كانت تغطي جسديهما الصغيرين، قبل أن ينقلا إلى مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة لتلقي العلاج.
حالة يحيى ونبيلة حرجة للغاية، وقد خضعا لعمليات جراحية طارئة فور وصولهما.
في المستشفى، جلس جد الطفلين توفيق الشرباصي بجوارهما وملامحه تفيض بالألم، وقال: "كانا يلعبان أمام المنزل حين سمعنا صوت انفجار قوي، فهرعنا إلى الخارج لنجدهما ملقين على الأرض والدماء تغطيهما".





Share your opinion
مأساة غزة.. بقايا الإبادة الإسرائيلية تسلب طفولة التوأمين يحيى ونبيلة