قد يفقد ملايين الأفارقة وظائفهم مع انتهاء قانون النمو والفرص (آغوا) الأميركي بشأن القارة السمراء، الذي يمنح الدول الأفريقية وصولا معفيا من الرسوم إلى الأسواق الأميركية، كما أن آلاف المؤسسات في القارة معرضة للإغلاق، إلا أن هذا قد يتيح لتركيا والصين والهند توسيع نفوذها الاقتصادي في القارة السمراء على حساب واشنطن.
دخل القانون حيز التنفيذ عام 2000 في عهد الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون، وحظي بدعم لاحق من الرئيسين جورج بوش الابن وباراك أوباما، قبل أن يُمدَّد عام 2015 لمدة 10 سنوات إضافية.
انتهاء الاتفاق قد يرفع معدلات البطالة ويهدد مصادر رزق آلاف الأسر.
ورغم استمرار المفاوضات لتمديد البرنامج الذي يسمح لدول أفريقيا جنوب الصحراء بالتصدير إلى السوق الأميركية من دون رسوم جمركية، فإن الغموض ما زال يكتنف مستقبله، ما يثير مخاوف واسعة لدى الحكومات والشركات الأفريقية.





Share your opinion
هل يعزز انتهاء اتفاق "آغوا" الأميركي نفوذ تركيا والصين بأفريقيا؟