دعا رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح المجتمعَ الدولي إلى اتخاذ إجراءات فورية لإرسال قوات دولية لتوفير الحماية للشعب الفلسطيني في غزة، مستنكرا استمرار المجازر الإسرائيلية، وآخرها مجزرة حي الزيتون بمدينة غزة مساء الجمعة رغم وقف إطلاق النار.
وقال فتوح في بيان نشر اليوم السبت إن "هذه الجريمة ليست عملا معزولا بل جزء من نهج مستمر يقوم على القتل والتدمير في ظل تراخٍ دولي واضح عن محاسبة المجرمين ووقف العدوان".
وقد استشهد 11 شخصا من عائلة أبو شعبان جراء القصف الإسرائيلي الذي استهدف مركبتهم في حي الزيتون (شرقي مدينة غزة). وأكد فتوح أن استهداف هذه العائلة بذريعة اقتراب المركبة مما يسمى الخط الأصفر -الذي تمركزت عنده قوات الاحتلال إثر انسحابها الجزئي بموجب اتفاق وقف النار- يشكل "انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني ودليلا جديدا على استهتار الاحتلال بالقيم الإنسانية وخرق الاتفاقيات وجميع المواثيق الدولية التي تحرم استهداف المدنيين".
وطالب رئيس المجلس الوطني الفلسطيني الأطرافَ الدولية والإدارة الأميركية بـ"تثبيت وقف العدوان وتوفير ما يلزم لشعبنا الفلسطيني من مأكل ومأوى وخدمات صحية علاجية والانتصار للعدالة والحق الفلسطيني".
هذه الجريمة ليست عملا معزولا بل جزء من نهج مستمر يقوم على القتل والتدمير.
ودخل اتفاق وقف النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، لكن جيش الاحتلال الإسرائيلي يواصل قصف مناطق في القطاع بين الحين والآخر، ولم يفتح بعد جميع المعابر لإدخال المساعدات الإنسانية وفقا لما ينص عليه الاتفاق.
ويقع على عاتق المجلس الوطني الفلسطيني، وهو بمثابة برلمان منظمة التحرير الفلسطينية، وضع السياسات والبرامج للمنظمة وأجهزتها، وقد عقد 32 دورة منذ إنشائه عام 1964، من دون أي انتخابات.
وينص النظام الداخلي لمنظمة التحرير على أن ينتخب أعضاء المجلس الوطني لولاية تمتد 3 سنوات، عن طريق الاقتراع المباشر من قبل الشعب الفلسطيني بموجب نظام تضعه اللجنة التنفيذية لهذه الغاية، وإذا تعذر إجراء الانتخابات فيظل المجلس قائما إلى أن تتهيأ ظروف الانتخابات.





Share your opinion
رئيس "الوطني الفلسطيني" يدعو لنشر قوات دولية في غزة