هاجم مستوطنون إسرائيليون، السبت، قاطفي زيتون فلسطينيين بمناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، ومنعوهم من إكمال عملهم في أراضيهم.
في بلدات قصرة وقبلان وسالم قرب مدينة نابلس شمالي الضفة، منع مستوطنون مسلحون مزارعين فلسطينيين من قطف الزيتون، بحسب مصادر محلية.
أطلق المستوطنون الرصاص في الهواء وأجبروا المزارعين على مغادرة أراضيهم بالقوة.
وفي بلدة سلواد شرق مدينة رام الله، هاجم مستوطنون قاطفي زيتون فلسطينيين، واعتدوا عليهم بالحجارة.
وفي بلدة ترمسعيا شرق رام الله، هاجم مستوطنون عائلة المواطن محمد سليمان أبو عواد أثناء قطفهم ثمار الزيتون.
مزارعو الزيتون يصرون على حقهم في الوصول لأراضيهم رغم الانتهاكات المتكررة.
تسببت اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في اقتلاع وتحطيم وتضرر ما مجموعه 48 ألفا و728 شجرة لمزارعين فلسطينيين.
أطلق جيش الاحتلال الرصاص وقنابل الصوت والغاز تجاه فلسطينيين بقرية كوبر شمال رام الله، خلال محاولتهم الوصول لأراضيهم.
موسم قطف الزيتون يعد أحد أهم مواسم الزراعة في فلسطين، إذ تعتمد عليه آلاف العائلات كمصدر رئيسي للدخل.
الموسم الحالي من أضعف المواسم خلال العقود الأخيرة، حيث تشير التقديرات إلى أن الإنتاج لا يتجاوز 15 بالمئة من المعدل الطبيعي.





Share your opinion
زيتون الضفة.. رزق مهدد ببطش الاحتلال