Fri 17 Oct 2025 3:33 am - Jerusalem Time

الصحة الفلسطينية: استشهاد الشاب مهدي كميل برصاص الاحتلال في بلدة قباطية جنوب جنين

استشهد الشاب مهدي أحمد كميل (20 عاماً)، مساء الخميس، برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة قباطية جنوب جنين، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الاقتحامات والاعتداءات المستمرة التي تشنها قوات الاحتلال في مدن وقرى الضفة الغربية المحتلة.

تأتي هذه الجريمة في سياق حالة من التوتر الأمني المستمر في محافظة جنين، التي تعتبر من أكثر المناطق سخونة في الضفة الغربية. وتتعرض بلداتها ومخيماتها، وخاصة بلدة قباطية، لاقتحامات شبه يومية من قبل قوات الاحتلال، والتي غالباً ما تسفر عن مواجهات وسقوط شهداء وجرحى، بالإضافة إلى حملات اعتقال واسعة.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية رسمياً عن استشهاد الشاب مهدي أحمد كميل، البالغ من العمر عشرين عاماً، بعد إصابته برصاص قوات الاحتلال خلال اقتحامها لبلدة قباطية. وكانت منصات فلسطينية قد وثقت لحظة إصابة الشاب، مما يؤكد استهدافه المباشر من قبل جنود الاحتلال. ووفقاً لتقارير إعلامية، فإن قوات الاحتلال منعت في البداية مركبات الإسعاف من الوصول إلى المصاب قبل أن يتم نقله إلى المستشفى، حيث أُعلن عن استشهاده لاحقاً.

يؤكد استشهاد الشاب مهدي كميل في قباطية على أن العدوان الذي يشنه الاحتلال لا يقتصر على قطاع غزة، بل يمتد ليشمل كافة الأراضي الفلسطينية. وبينما تتجه الأنظار إلى المفاوضات السياسية، يبقى الواقع الميداني الدامي في الضفة الغربية شاهداً على استمرار سياسات القتل والاقتحامات، مما يهدد بتفجير الأوضاع في أي لحظة، ويؤكد على أن لا استقرار في المنطقة دون إنهاء الاحتلال بشكل كامل.

Share your opinion

الصحة الفلسطينية: استشهاد الشاب مهدي كميل برصاص الاحتلال في بلدة قباطية جنوب جنين

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.