Thu 09 Oct 2025 6:42 pm - Jerusalem Time

ترامب يطارد "نوبل السلام" عبر غزة.. اتفاق وشيك وسط دوافع شخصية وسياسية متشابك

نشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، تقريرا، للصحفي أندرو روث، من واشنطن، قال فيه إنّ: "الأمر بالنسبة لدونالد ترامب، قد يكون اتفاق السلام، أو حتى وقف إطلاق نار دائم بين إسرائيل وحماس، وهو أكبر إنجاز دبلوماسي في رئاسته".

وبحسب التقرير، فإنّه: "لا تزال تفاصيل وتسلسل اتفاق لإنهاء حرب إسرائيل في غزة غامضة، لكن بيان الهدف من كل من إسرائيل وحماس ذو مغزى. بالموافقة على اتفاق بدعم سياسي من الدول العربية والقوى الإقليمية الأخرى".

وأضاف: "تُعدّ هذه أفضل فرصة لإنهاء الحرب منذ انهيار وقف إطلاق النار في آذار/ مارس، ما أعاد غزة إلى حرب طاحنة خلّفت ما يقرب من 68 ألف شهيد، معظمهم من المدنيين".

وتابع: "منذ آذار/ مارس، كانت هناك تذمرات حول اتفاق، لكن لم يُبرم أي اتفاق بهذا القدر من القرب. المرحلة الأولى من خطة السلام، كما وصفها ترامب، واضحة ومباشرة: إعادة الأسرى الذين تحتجزهم حماس مقابل انسحاب محدود للجيش الإسرائيلي".

وأورد: "تماشيا مع لهجة رئاسة ترامب، تُعبّر الآمال عن نفسها بمبالغة، حيث يقول الرئيس: سيتم إطلاق سراح جميع الأسرى قريبا جدا، وستسحب إسرائيل قواتها إلى خط متفق عليه كخطوات أولى نحو سلام قوي ودائم. ستُعامل جميع الأطراف بإنصاف".

ووفقا للتقرير ذاته، فإنّه: "لا يزال هناك الكثير ممّا يجب مناقشته. تحاول خطة السلام المكونة من 20 نقطة، التي اقترحتها الإدارة، التوفيق بين تهيئة الظروف لوقف إطلاق النار والتفاوض على نهاية دائمة للحرب؛ ولا تزال الأسئلة الصعبة المتعلقة بمستقبل حماس، إلى جانب رؤية إسرائيل لمستقبل غزة، بحاجة إلى حل".

وأضاف: "مررنا بهذا الموقف من قبل: كانت إدارة ترامب في عجلة من أمرها للتفاوض على إنهاء حرب غزة حتى قبل تنصيبه، وانهار وقف إطلاق النار الذي تم التخطيط له على عجل في كانون الثاني/ يناير بسبب تسلسل إطلاق سراح الأسرى الذين ما زالوا محتجزين في غزة".

وبينّ: "مع ذلك، فهذه لحظة حاسمة. فبينما كان الرئيس الأمريكي يتحدث في اجتماع مائدة مستديرة مناهض لحركة "أنتيفا" بعد ظهر الأربعاء، تسلّم مذكرة من وزير الخارجية، ماركو روبيو، جاء فيها: قريب جدا. نحتاج منك الموافقة على منشور على منصة تروث سوشيال قريبا حتى تتمكن من الإعلان عن الصفقة أولا".

وأبرز: "هذه لحظة مختلفة، رئيس أمريكي متحيز ومتقلب بشكل علني، ومع ذلك استخدم تقلباته لإبقاء حلفائه وأعدائه في حالة من عدم التوازن. ويُقال أيضا إن ترامب مدفوع برغبة في أن يرى نفسه أول رئيس أمريكي يحصل على جائزة نوبل للسلام منذ باراك أوباما".

من جهتها، دعت حركة حماس، ترامب، والأطراف الأخرى إلى "ضمان امتثال حكومة الاحتلال الإسرائيلي الكامل لبنود الاتفاق".

وقالت الحركة: "لن نتخلى أبدا عن حقوق شعبنا الوطنية حتى نيل الحرية والاستقلال وتقرير المصير".

وأبرز التقرير: "لدى نتنياهو أيضا اعتبارات سياسية للتعامل معها. وقال إنه سيعقد اجتماعا للحكومة يوم الخميس، للموافقة على الاتفاق وإعادة جميع الأسرى".

وفي السياق نفسه، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، تقريرا، أعده مايكل بيرنباوم ودان دايموند قالا فيه إنّ: "الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، طالما حلم بجائزة نوبل وسيعرف يوم الجمعة إن أثمرت جهوده بهذا المجال".

ووفقا للتقرير، فإنّه: "من كل التكريمات والميداليات الذهبية التي جمعها ترامب: التماثيل والأحذية الرياضية وحتى جهاز البيجر الذهبي من بنيامين نتنياهو، أفلتت ميدالية واحدة لامعة من الرئيس البالغ من العمر 79 عاما: جائزة نوبل للسلام".

وقال ترامب، الأربعاء، عندما سئل عما إذا كان يتوقع استلام الجائزة: "لقد أنهينا سبع حروب ونحن على وشك تسوية الحرب الثامنة".

وفي الأسبوع الماضي، قال إنه في حالة عدم فوزه فـ"ستكون إهانة لبلدنا، سأقول لكم".

وأضاف بلغة المتواضع: "لا أريدها، أريد أن تحصل عليها البلاد".

وبحسب التقرير نفسه، قال أحد كبار المفاوضين الإسرائيليين السابقين إن ذلك ربما ساهم في حثّ حماس والمسؤولين الإسرائيليين على إبرام صفقة هذا الأسبوع، على أمل التمكن من إعلان سلام سريعٍ بعد عامين من الحرب ولكي يتمكن ترامب من الفوز بالذهب.

Tags

Share your opinion

ترامب يطارد "نوبل السلام" عبر غزة.. اتفاق وشيك وسط دوافع شخصية وسياسية متشابك

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.