خلف الإعلان الدرامي الذي شهده العالم عن التوصل لاتفاق بشأن غزة، والذي بدأ بقصاصة ورقية همس بها وزير الخارجية في أذن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، كانت هناك جهود دبلوماسية مكثفة ومعقدة.
ويكشف تقرير أن الرئيس الأمريكي استخدم أسلوباً فريداً يجمع بين الضغط الخاص والتحركات العلنية المفاجئة لإجبار كل من رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة حماس على القبول بالاتفاق.
مارس ترمب ضغوطاً كبيرة على حليفه نتنياهو في الكواليس، بدأت هذه الضغوط من خطته نفسها المكونة من 20 بنداً، والتي قدمها له بعد مشاورات معمقة مع قادة دول عربية وإسلامية.
ترامب: 'هذه فرصتك للانتصار'، وكان موافقاً على ذلك، وعليه أن يوافق على ذلك، ليس لديه خيار.
استغل ترمب بذكاء الموقف العربي الموحد الذي ندد بهجوم 'إسرائيل' على قطر، حليفة الولايات المتحدة، في وقت كانت فيه المفاوضات حساسة.
في الوقت نفسه، اتبع ترمب سياسة 'العصا والجزرة' مع حركة حماس، حيث هدد بفتح 'أبواب الجحيم' إن لم توافق الحركة على خطته بحلول الخامس من أكتوبر.
كشف ترمب عن الطبيعة الحاسمة لحديثه مع نتنياهو، حيث قال: 'هذه فرصتك للانتصار'، مما فرض إرادته على الطرفين.





Share your opinion
كواليس الصفقة.. كيف انتزع ترمب اتفاق غزة من نتنياهو وحماس؟