يعاني سكان قطاع غزة من أزمات عديدة اصطنعتها إسرائيل بغرض الضغط على السكان وتحويل حياتهم إلى جحيم لا يطاق لتحقيق أهداف سياسية عدة، من بينها إجبار حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على الاستسلام ودفع السكان إلى الهجرة.
لا يشعر أي فلسطيني يعيش داخل قطاع غزة بالأمان على حياته أو حياة أسرته، فكل شخص معرّض في أي لحظة للقتل أو الإصابة، فقد تسببت الحرب باستشهاد وفقدان أكثر من 76 ألف شخص وإصابة نحو 169 ألفا آخرين.
تؤكد الأمم المتحدة والكثير من المؤسسات الحقوقية الدولية أن إسرائيل تجوّع سكان قطاع غزة عمدا وتمنع إدخال الطعام والشراب بهدف تحقيق أغراض سياسية، ويضطر السكان إلى خوض رحلة معاناة يومية بحثا عن الطعام والماء الصالح للشرب أو للتنظيف.
تسببت إسرائيل بإغلاق أغلبية المشافي والمراكز الصحية، وأصبح الحصول على الخدمات الطبية أمرا صعبا، حيث تبلغ نسبة إشغال الأسرّة في بعض المستشفيات قرابة 200%.
هدمت إسرائيل أغلبية منازل قطاع غزة، وتعمل بشكل علني على هدم ما تبقى منها، وهو ما تسبب في تشرد السكان واضطرارهم للعيش في خيام لا تصلح للسكن الآدمي.
منذ عامين لا تسمح إسرائيل بإدخال البضائع الأساسية كالملابس والأحذية والوقود والإسمنت، وهو ما يزيد معاناة السكان.
منع الاحتلال الإسرائيلي إدخال الوقود منذ بداية الحرب، مما تسبب في أزمة مواصلات خانقة.
ضيقت إسرائيل سفر الفلسطينيين من القطاع أو العودة إليه، في انتهاك سافر لحقّ الإنسان في التنقل.
تسبب الاحتلال الإسرائيلي في فقدان أكثر من 76 ألف شخص وإصابة نحو 169 ألفا آخرين.
تسببت الحرب في تدمير كامل لاقتصاد القطاع والحركة التجارية فيه، وهو ما تسبب في حرمان السكان من مصادر الدخل.
فاقم إغلاق البنوك وعدم سماح إسرائيل بإدخال العملات النقدية من أزمات القطاع الاقتصادية.
تستهدف إسرائيل بشكل علني المنظومة الحكومية، مما تسبب في تعطل مصالح السكان وعدم قدرتهم على الحصول على الخدمات المدنية.
تضررت شبكات الاتصالات والإنترنت بشكل كبير بسبب القصف الإسرائيلي، مما تسبب في ضعف شبكات الاتصالات.
على مدار عامين كاملين أغلقت المدارس والجامعات أبوابها بشكل كامل، مما أثر سلبا على التعليم.
قطعت إسرائيل منذ بداية الحرب إمدادات الكهرباء بالكامل عن قطاع غزة، مما تسبب في تعطل مختلف مناحي الحياة.
انتشرت ظاهرة سرقة شاحنات المساعدات من قبل جماعات عشوائية أو منظمة، مما زاد من معاناة السكان.
عملت إسرائيل منذ بداية الحرب على تقطيع أوصال القطاع إلى جزأين، شمالي وجنوبي، مما أدى إلى انقطاع التواصل بين العائلات.





Share your opinion
أبرز 15 أزمة أساسية يعاني منها سكان قطاع غزة