قُتل 15 فلسطينيا وأُصيب آخرون، منذ فجر الأحد، في هجمات إسرائيلية متواصلة على قطاع غزة الذي يواجه حرب إبادة جماعية منذ نحو عامين، ووسط مزاعم تل أبيب بتقليص عملياتها العسكرية.
وأفادت مصادر طبية وشهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مبان سكنية وخيام نازحين وتجمعات مدنيين ومنتظري مساعدات في مناطق متفرقة بالقطاع.
تأتي الهجمات الإسرائيلية بينما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنه يعتقد أن حركة حماس باتت "مستعدة لسلام دائم"، داعيا تل أبيب إلى وقف قصف غزة "فورا" من أجل إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.
أسفرت الهجمات الإسرائيلية المتواصلة عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة آخرين، وفق المصادر الطبية. قُتل 5 فلسطينيين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا مدنيا قرب مفترق اللبابيدي غربي مدينة غزة.
كما قُتل 4 فلسطينيين في هجمات إسرائيل المتواصلة على أنحاء مختلفة من مدينة غزة، فيما لم ترد تفاصيل بشأنها.
وفي حي الصبرة جنوبي مدينة غزة، أُصيب عدد من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف الطوابق العُليا لعدة مبان سكنية في شارع الثلاثيني.
وفي ذات الحي، أصيب عدد آخر من الفلسطينيين بقصف إسرائيلي استهدف منزلين لعائلتي اللوح وأبو شعبان.
وفي الأحياء الشمالية الغربية لمدينة غزة، قصف الجيش الإسرائيلي منزلا في مخيم الشاطئ كما واصلت المدفعية الإسرائيلية قصف أنحاء بحي النصر ومنطقة المقوسي.
شرقي مدينة غزة، قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق متفرقة من حي الشجاعية.
إسرائيل تواصل قصف غزة وتقتل 15 فلسطينيا رغم مزاعم تقليص العمليات العسكرية.
في التفاصيل، قُتل 4 فلسطينيين من منتظري المساعدات في محيط محور التوزيع الأمريكي-الإسرائيلية بمنطقة الشاكوش شمال غربي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
باشرت تل أبيب منذ 27 مايو، آلية لتوزيع المساعدات عبر ما تُعرف بـ"مؤسسة غزة للإغاثة الإنسانية"، يسميها الفلسطينيون "مصائد الموت".
استهدف الجيش الإسرائيلي منتظري المساعدات في أماكن التوزيع التي رفضتها الأمم المتحدة، موقعا آلافا منهم بين قتيل وجريح.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق بوسط خان يونس، فيما شنت المقاتلات غارتين على أنحائها الشمالية.
في وسط القطاع، قُتل فلسطينيان في الهجمات الإسرائيلية المتواصلة، وفق المصادر الطبية.
وجدد الجيش الإسرائيلي استهدافه لمبنى جامعة الأزهر في محيط محور نتساريم.
وفي 29 سبتمبر/ أيلول المنصرم، أعلن ترامب خطة تتألف من 20 بندا، بينها: الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين في غزة، ووقف إطلاق النار، ونزع سلاح حركة حماس.
تقدر تل أبيب وجود 48 أسيرا إسرائيليا بغزة، منهم 20 أحياء، بينما يقبع بسجونها نحو 11 ألفا و100 فلسطيني يعانون تعذيبا وتجويعا وإهمالا طبيا.





Share your opinion
رغم مزاعم تقليص القصف.. إسرائيل تقتل 15 فلسطينيا بهجمات على غزة