قوارب "أسطول الصمود" محملة بالمساعدات الإنسانية متوجهة إلى غزة: أطعمة وأدوية ومستلزمات طبية للمستشفيات والمراكز الصحية بعد عملية عسكرية واسعة نفذتها بحرية الاحتلال الإسرائيلي في مياه البحر الأبيض المتوسط بين الأول والثالث من تشرين الأول/أكتوبر 2025، انتهت رحلة "أسطول الصمود العالمي" بالسيطرة الكاملة على جميع سفنه.
أكدت بيانات رسمية صادرة عن منظمي "أسطول الصمود العالمي"، وتحديداً "تحالف أسطول الحرية"، أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اعترضت جميع القوارب المشاركة، والتي يزيد عددها عن 40 قاربًا. وأفادت البيانات، بأن عمليات الاعتراض تمت في المياه الدولية.
أعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن السفن تم اقتيادها إلى ميناء أسدود العسكري جنوب فلسطين المحتلة. وقد تم توثيق وصول عدد من هذه السفن إلى الميناء عبر صور ومقاطع فيديو نشرتها وسائل إعلام عبرية.
المساعدات لم تصل إلى وجهتها، والمصير القانوني للقوارب لا يزال غامضًا.
حتى تاريخ هذا التقرير، لم تصدر سلطات الاحتلال الإسرائيلية أي بيان رسمي يوضح المصير القانوني النهائي للقوارب المحتجزة. وفي تصريحات لمحامين دوليين يمثلون الأسطول، تم التأكيد على أن الاحتلال تعتبر القوارب "أدوات لخرق الحصار البحري" وبالتالي تخضع لإجراءات المصادرة.
أكد منظمو الأسطول أن القوارب كانت محملة بأطنان من المساعدات الإنسانية العاجلة، تشمل مواد غذائية وأدوية ومستلزمات طبية كانت مخصصة للمستشفيات والمراكز الصحية في قطاع غزة. وأفادت مصادر إعلامية بأن سلطات الاحتلال الإسرائيلية قامت بتفريغ حمولة المساعدات في ميناء أسدود، بدعوى "فحصها أمنيًا".





Share your opinion
ما مصير قوارب "أسطول الصمود" التي سيطرت عليها قوات الاحتلال الإسرائيلي؟.. صور