قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إن الفلسطينيين في قطاع غزة مروا بعامين كاملين من الموت والنزوح القسري، محذرة من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.
جاء ذلك في كلمة مصورة لمديرة البعثة الفرعية للجنة بغزة سارة أفريلود، فيما تحل بعد غد الثلاثاء الذكرى السنوية الثانية لبدء الإبادة الإسرائيلية بغزة.
على مدار عامين والسكان المدنيون يعانون من الموت والنزوح القسري والحرمان من الكرامة على نحو مروّع. لقد شهدنا تفريغا كاملا للروح الإنسانية في غزة.
آلاف الفلسطينيين فُصلوا عن عائلاتهم، ولا يزال الكثيرون في عداد المفقودين. آثار العامين الماضيين باتت تتجلى على وجوه الناس المنهكة التي تحاول الصمود بشقّ الأنفس.
عامان من الكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة، والأثر لا يوصف. حذرت من عدم كفاية الخدمات الأساسية المتبقية في القطاع لتلبية احتياجات 2.4 مليون نسمة.
الكثير من المدنيين يفتقرون إلى الوصول الآمن والمنتظم للمياه ومرافق النظافة والرعاية الصحية.
التقت بأمهات يملؤهن الذعر، ولا يدرين كيف سيُطعمْن أطفالهن أو يحافظْن على سلامتهم.
يعاني الفلسطينيون في القطاع من مجاعة غير مسبوقة منذ إغلاق إسرائيل للمعابر في 2 مارس/ آذار الماضي أمام المساعدات الإغاثية والإنسانية.
إنقاذ الأرواح ممكن، لكن المدنيين لا يملكون ترف الانتظار.
في 22 أغسطس الماضي، أعلنت المبادرة العالمية للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، عبر تقرير، حدوث المجاعة في مدينة غزة.
رأت أفريلود مرضى يكافحون من أجل التعافي وسط انعدام الراحة بسبب النزوح المستمر.
حذرت مؤسسات أممية وحقوقية من انهيار كامل للنظام الصحي بغزة في ظل الاستهداف الإسرائيلي المتعمد له.
شاهدت عائلات بأكملها تخرج من مبان مدمرة، مغطاة بالغبار، وفي حالة صدمة لكنها لا تزال على قيد الحياة.
أكدت أفريلود أن لجنة الصليب الأحمر تواصل استجابتها بالشراكة مع مؤسسات فلسطينية في غزة.
جددت الدعوة إلى وقف إطلاق النار الفوري والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية دون عوائق.
إنقاذ الأرواح ممكن، لكن المدنيين لا يملكون ترف الانتظار. إنهم بحاجة إلى تحرّك سياسي عاجل.





Share your opinion
الصليب الأحمر: عامان من الموت والنزوح في غزة