وسط صرخات الألم وأنين الجرحى، تحولت أروقة مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح إلى مشهد جديد من الفاجعة، بعد أن وصلتها جثامين 6 فلسطينيين بينهم صحفي، قضوا في قصف إسرائيلي نفذته طائرات مسيرة على وسط قطاع غزة.
ووصف مصدر طبي حالة بعض المصابين الذين نُقلوا إلى المستشفى بالحرجة، مؤكدا أن طواقم الإسعاف واجهت صعوبة في إجلاء الضحايا تحت نيران الاحتلال، قبل أن يتمكنوا من نقلهم إلى المستشفى حيث عمّت الصدمة والحزن المكان.
في ساحة المستشفى، تعالى صراخ النساء اللواتي حضرن لرؤية أبنائهن، بينما وقف رجال يجهشون بالبكاء غير قادرين على تمالك أنفسهم أمام الجثامين المسجّاة على الأرض.
تحولت أروقة مستشفى شهداء الأقصى إلى مشهد جديد من الفاجعة، بعد أن وصلتها جثامين 6 فلسطينيين.
ولم يكن المستشفى مجرد نقطة طبية لإسعاف المصابين، بل تحول مرة أخرى إلى ساحة قهر جماعي، حيث تتقاطع دموع الأمهات مع غضب الرجال على جرائم الاحتلال التي تحصد أرواح المدنيين بلا توقف.
ويأتي هذا القصف في وقت يواصل فيه الاحتلال استهداف المدنيين في مختلف مناطق القطاع، مخلفا عشرات الشهداء والجرحى يوميا، فيما تغص المستشفيات بما يتجاوز طاقتها الاستيعابية، وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية.





Share your opinion
بالصور.. دير البلح تودّع أبناءها بالدموع في مستشفى شهداء الأقصى