Wed 01 Oct 2025 2:22 pm - Jerusalem Time

فتاتان من غزة ترويان للجزيرة كيف صادرت الحرب طفولتهما

اختزلت الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة حياة فتيات صغيرات في القيام بأعباء يومية لا تتناسب مع أعمارهن، كالتنظيف والبحث عن الطعام، وجمع المياه والاعتناء بالرضع، فلا دراسة ولا أي خطط مستقبلية.

تروي را محمد توفيق أبو معوض (13 عاما ونصف) كيف تغيرت حياتها بعد استشهاد والدها، حيث أصبحت هي المسؤولة عن إخوتها خاصة بعد ولادة توأمين خلال الحرب.

وتشتكي هذه الفتاة من المشاكل التي تحصل معها عندما تذهب لجلب الماء والأكل لأسرتها، وتقول إن البعض يتعاملون معها على كونها طفلة فيدفعونها أو يأخذون مكانها في الطوابير.

صور تجسد واقع ومعاناة الأطفال في غزة.

ولا يختلف حال الفتاة رغد أنس أبو عودة (13 عاما) عن حال را محمد توفيق، فبعد استشهاد والدها، صارت هي من تقوم بأعباء البيت، تطبخ وتغسل وتخبز، رغم أن جسمها الصغير لا يتحمل كل تلك الأعباء.

أحلام وتحلم رغد بأن تنتهي الحرب وترجع إلى المدرسة وإلى المسجد لقراءة القرآن الكريم وحفظه، وهي نفس أحلام را محمد توفيق، التي تقول إن الدراسة هي التي تفرحها، لكنها حرمت منها في مركز الإيواء.

ويقول عرفات أبو مشايخ، وهو رئيس قسم الصحة النفسية في مستشفى شهداء الأقصى، إن تحول البنت من طفلة إلى ربة بيت له آثار مستقبلية جسيمة جدا.

Tags

Share your opinion

فتاتان من غزة ترويان للجزيرة كيف صادرت الحرب طفولتهما

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.