نشرت مجلة أمريكية مقالا، لنائب الرئيس التنفيذي لمركز السياسة الدولية، ماثيو داس، قال فيه إنّ وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، بيني غانتس، انتقد الموجة المتزايدة من الحكومات الغربية التي تعترف بدولة فلسطين.
كتب غانتس، في إشارة إلى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو: "غالبا ما يصوّر الدعم المتزايد في الغرب للاعتراف على أنّه توبيخ لكل من نتنياهو وسياساته الحربية".
وقال الكاتب إنّ: "من المنطقي والعادل رفض أي 'إجماع أمني' في أي بلد يعتمد على نظام الفصل العنصري ويؤدي إلى إبادة جماعية".
كما أضاف: "بعد اعترافها بدولة فلسطين، يتعين على الحكومات الغربية أن تتحرك ردا على استمرار استعمارها وتقطيع أوصالها بطرق ملموسة، لا مجرد صور رمزية".
وطالب الكاتب بوقف مبيعات الأسلحة لإسرائيل، وتعليق أشكال التعاون الأخرى، وتطبيق أوامر المحاكم الدولية ضد المسؤولين الإسرائيليين المتورطين في انتهاكات حقوق الإنسان.
يجب على الحكومات الغربية أن تتخذ خطوات فورية لدعم القانون الدولي، وأن تضغط بشكل حقيقي على الحكومة الإسرائيلية.
كما أشار إلى أن أوروبا تعدّ وجهة ما يقرب من ثلث الصادرات الإسرائيلية، وينبغي للحكومات أن تستخدم هذا النفوذ وتفرض حظرا على التجارة مع المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية.
استند التقرير إلى خطاب الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في الأمم المتحدة، مشيرا إلى أن الولايات المتحدة ستظل جزءا من المشكلة.
وأكد التقرير على أهمية فرض عواقب حقيقية على السياسات الإسرائيلية التي تهدف إلى تدمير احتمال قيام دولة فلسطينية.
في الختام، شدد على أن إنهاء الإبادة الجماعية في غزة يجب أن يكون الأولوية الأكثر إلحاحا للعالم.





Share your opinion
فورين بوليسي: الاعتراف بفلسطين لا يكفي يجب الضغط على "إسرائيل" لإنهاء الاحتلال