أكدت رئيسة غرفة العمليات الحكومية سماح حمد، أن الغرفة في انعقاد دائم مع الشركاء والمؤسسات الأممية لتخفيف معاناة المواطنين في قطاع غزة بجميع المجالات.
وأعربت عن أملها في انتهاء هذه الحرب التي أودت بحياة 65,344 مواطنا – معظمهم من الأطفال والنساء – وأصابت أكثر من 166,795 آخرين.
وشددت على أن الحكومة الفلسطينية تقدم خدماتها الإغاثية منذ اليوم الأول للحرب، مطالبةً بأن تتزامن موجة الاعترافات الدولية بدولة فلسطين مع وقف شامل وفوري للعدوان، ومستنكرةً التدمير الممنهج لآبار المياه والطرق المؤدية إليها.
عُقد الاجتماع بحضور ممثلين عن الوكالة الفلسطينية للتعاون الدولي (PICA)، ومنظمة خدمات الإغاثة الكاثوليكية (CRS)، ومنظمة اليونيسف.
وقدمت حمد شكرها لأعضاء غرفة العمليات في القطاع، مؤكدة أنهم يعملون في ظروف بالغة الصعوبة والخطورة، رغم النزوح المتكرر وانعدام الغذاء وفقدان الوزن.
نأمل أن تتكلل هذه الجهود بوقف العدوان المتواصل دون قيد أو شرط.
قال الدكتور إحسان أبو الرب من (PICA) إنهم يدعمون خطة الحكومة للاستجابة الطارئة عبر توجهين "تنموي وإغاثي"، موضحاً أن غزة تُطرح كأولوية في المحافل الدولية.
وعرض أبو الرب آلية عمل (PICA) في تعبئة طاقات الشتات الفلسطيني، وتنسيق الجهود الدولية ضمن إطار حكومي موحد.
تحدث جيسن ناب، مدير عام (CRS)، عن دورهم المحوري في دعم الاستجابة الإنسانية بفلسطين، خاصة في قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر.
وأوضح أيمن صوالحة أن اليونيسف تعمل تحت مظلة الأمم المتحدة في مجالات الطفولة والتغذية والحماية الاجتماعية والمياه والصحة والتعليم.
اختتم ممثلو الغرفة في المحافظات الجنوبية الاجتماع بوصف الوضع الإنساني الكارثي الناتج عن استمرار الحصار ومنع إدخال المواد الإغاثية والإيوائية والغذاء والدواء.





Share your opinion
غرفة العمليات الحكومية تبحث مع ممثلين عن المؤسسات الأممية دعم قطاع غزة