Wed 24 Sep 2025 8:47 am - Jerusalem Time

المنازل المدمرة بديل النازحين المضطرين في غزة

مع تزايد النزوح وانعدام البدائل السكنية، لجأت أسرٌ غزية كثيرة إلى خيار قاسٍ وغير مألوف يكمن باستئجار منازل أو شقق مدمرة جزئيا بفعل القصف، وهي غالبا بلا جدران ولا أبواب أو نوافذ، أو حتى سقف مكتمل. ويقوم المالك بتأجير المنزل أو الشقة مقابل مبلغ معين، ليس بالقليل، في حين يضطر المستأجر إلى ترميم غرفة أو غرفتين بمواد بسيطة، أو تغطيتها بالشوادر البلاستيكية والنايلون لتصبح صالحة للعيش ولو بالحد الأدنى.

هذا الحل المؤقت يكشف حجم الأزمة الإنسانية والمعيشية لعشرات آلاف النازحين، ويثير أيضا أسئلة عن غياب البدائل الرسمية والرقابة على مثل هذه الظاهرة، التي قد تُعرِّض حياة القاطنين فيها لأخطار كبيرة، سواء من ناحية احتمال سقوطها عليهم أو بسبب البيئة الصحية المتدهورة لانقطاع شبكات المياه والصرف الصحي في هذه المواقع.

الشوادر تحل محل الجدران في الشقق المتضررة التي يتم استئجارها لإيواء النازحين.
محاولة ترميم إحدى الشقق المتضررة رغم الظروف الصعبة التي تواجهها.
شقق مدمرة شمال مخيم النصيرات تُعرض للإيجار على الرغم من المخاطر المرتبطة بالسكن فيها.

يقول المواطن إبراهيم حمدان إنه نزح من شمال مخيم النصيرات بعد قصف منزله واستشهاد أفراد عائلته، وسكن بخيمة في مخيم للنازحين، لكنه وبسبب ظروف العيش السيئ فيها، حيث لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وتغيب فيها الخصوصية والأمان، اضطر لتركها والبحث عن شقة للإيجار.

النازحون يقومون بتقسيم الشقق إلى غرف باستخدام قواطع خشبية أو بلاستيكية، ويتشاركون في الخدمات المتاحة.

Tags

Share your opinion

المنازل المدمرة بديل النازحين المضطرين في غزة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.