مع تزايد النزوح وانعدام البدائل السكنية، لجأت أسرٌ غزية كثيرة إلى خيار قاسٍ وغير مألوف يكمن باستئجار منازل أو شقق مدمرة جزئيا بفعل القصف، وهي غالبا بلا جدران ولا أبواب أو نوافذ، أو حتى سقف مكتمل. ويقوم المالك بتأجير المنزل أو الشقة مقابل مبلغ معين، ليس بالقليل، في حين يضطر المستأجر إلى ترميم غرفة أو غرفتين بمواد بسيطة، أو تغطيتها بالشوادر البلاستيكية والنايلون لتصبح صالحة للعيش ولو بالحد الأدنى.
هذا الحل المؤقت يكشف حجم الأزمة الإنسانية والمعيشية لعشرات آلاف النازحين، ويثير أيضا أسئلة عن غياب البدائل الرسمية والرقابة على مثل هذه الظاهرة، التي قد تُعرِّض حياة القاطنين فيها لأخطار كبيرة، سواء من ناحية احتمال سقوطها عليهم أو بسبب البيئة الصحية المتدهورة لانقطاع شبكات المياه والصرف الصحي في هذه المواقع.
السكن في شقق وبيوت مدمرة يؤثر على الصحة العامة ويزيد من الضغط النفسي.
يقول المواطن إبراهيم حمدان إنه نزح من شمال مخيم النصيرات بعد قصف منزله واستشهاد أفراد عائلته، وسكن بخيمة في مخيم للنازحين، لكنه وبسبب ظروف العيش السيئ فيها، حيث لا تقي حر الصيف ولا برد الشتاء، وتغيب فيها الخصوصية والأمان، اضطر لتركها والبحث عن شقة للإيجار.





Share your opinion
المنازل المدمرة بديل النازحين المضطرين في غزة