Tue 23 Sep 2025 10:33 pm - Jerusalem Time

هل قدم الرئيس الفلسطيني تنازلات بخطابه في الأمم المتحدة؟

في خطابه عن بعد، أمام المؤتمر الدولي رفيع المستوى للتسوية السلمية لقضية فلسطين وتنفيذ حل الدولتين، في نيويورك، أمس الثلاثاء، قدم الرئيس الفلسطيني محمود عباس تعهدات تتعلق بملفات فلسطينية حساسة سياسيا وداخليا، فهل كان ذلك من باب الحنكة والمناورة السياسية؟ أم ثمنا لاعتراف بعض الدول بفلسطين؟ أم استشرافا لإقامة الدولة الفلسطينية؟ وماذا تبقى للرئيس من أوراق سياسية؟

في خطابه استبعد الرئيس الفلسطيني شرائح واسعة من المشهد السياسي المستقبلي، وتعهد بعدم إشراك "حماس" في حكم غزة بل وسحب سلاحها وسلاح الفصائل في اليوم التالي للحرب، مشيرا إلى إنشاء نظام "رعاية اجتماعية" موحد بعد إلغاء جميع المدفوعات السابقة لعائلات الأسرى والشهداء، وإصلاح المناهج التعليمية وفق معايير اليونسكو.

التميمي: الرئيس أوضح المواقف الفلسطينية بهدف سحب الذرائع التي تتيح استمرار الإبادة والانقضاض على الضفة.
بشكار يتوقع أن تؤثر تعهدات الرئيس الفلسطيني على مختلف فئات المجتمع، مما قد يترتب عليه انعكاسات داخلية ملحوظة.

كما تعهد بإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال عام بعد انتهاء الحرب، وبصياغة دستور مؤقت خلال 3 أشهر لضمان الانتقال من السلطة إلى الدولة "بما يضمن عدم مشاركة أي أحزاب أو أفراد لا يلتزمون بالبرنامج السياسي والالتزامات الدولية لمنظمة التحرير الفلسطينية، والشرعية الدولية، وبمراقبة دولية".

Tags

Share your opinion

هل قدم الرئيس الفلسطيني تنازلات بخطابه في الأمم المتحدة؟

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.