حذّر مدير المخابرات العامة السوداني الفريق أول أحمد إبراهيم مفضل من أن قوات الدعم السريع استقدمت من وصفهم بمرتزقة من الإقليم والعالم، مستفيدة من دعم مالي وعسكري خارجي، وهو ما زاد في معاناة الشعب السوداني وهدد استقراره وأمنه، بينما نزح 7500 شخص في مدينة الفاشر خلال 3 أيام.
ونقلت وكالة السودان للأنباء عن مفضل قوله، خلال مشاركته في منتدى باكو للأمن بأذربيجان، إن "المرتزقة ارتكبوا جرائم جسيمة، شملت اقتحام مراكز الشرطة والسجون وإطلاق سراح سجناء خطيرين ومتخصصين في الإرهاب وتهريب الأسلحة والمخدرات".
المرتزقة ارتكبوا جرائم جسيمة، شملت اقتحام مراكز الشرطة والسجون.
وشدد مفضل على أن هذه التهديدات تتجاوز السودان، مشيرا إلى خطر انتشار الإرهاب والجريمة المنظمة دوليا، ودعا المجتمع الدولي إلى دعم بلاده ورفض أي دعم للدعم السريع، مع التصنيف الرسمي لها كجماعة إرهابية لدى المنظمات الإقليمية والدولية.





Share your opinion
تحذيرات من استخدام المرتزقة في النزاع السوداني وتأثيره على الأمن