قالت مصادر عسكرية إن قوات الدعم السريع تقصف بالمسيرات الإستراتيجية عددا من الأحياء بمدينة الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور، وذلك بعد يوم دام راح ضحيته أكثر من 70 شخصا.
وأفادت المصادر يتصاعد أعمدة الدخان من حي "الدرجة أولى" غربي بالمدينة. وقالت مصادر عسكرية إن اشتباكات متقطعة دارت بين الجيش والدعم السريع في وقت متأخر من ليل أمس جنوبي وشرقي وشمالي الفاشر.
ويوم أمس الجمعة وفي هجوم وصف بالأكثر دموية منذ اندلاع الحرب في السودان، قتلت طائرة مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع عشرات المدنيين أثناء أدائهم صلاة الفجر داخل مسجد بحي "الدرجة الأولى".
وأفادت مصادر محلية بأن الحصيلة الأولية للغارة بلغت ما لا يقل عن 70 قتيلا و8 جرحى، معظم حالاتهم حرجة، وسط مخاوف من ارتفاع عدد الضحايا بسبب تعذر الوصول إلى بعض الجثث تحت الأنقاض، ونقص الإمكانيات الطبية واللوجستية في المدينة المحاصرة.
الهجوم الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب في السودان أسفر عن مقتل 75 مدنياً.
وأكدت قيادة الجيش السوداني في الفاشر أن القصف أسفر عن مقتل 75 مدنيا. ويأتي الهجوم في سياق تصاعد وتيرة القتال داخل المدينة المحاصرة، حيث سجل الجيش السوداني وحلفاؤه هذا الأسبوع تقدما ميدانيا ضد قوات الدعم السريع.
في المقابل، كثّفت قوات الدعم السريع من طلعاتها الجوية باستخدام المسيّرات، مستهدفة الأحياء السكنية والمباني المدنية، مما أدى إلى ارتفاع كبير في حصيلة القتلى من المدنيين، وسط غياب أي تدخل دولي لوقف التصعيد.
ومنذ 10 يونيو/حزيران 2024، تعيش الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور غربي السودان تحت حصار مشدد، حال دون دخول الغذاء والدواء، وأدى إلى انقطاع شبه كامل في الخدمات، بما في ذلك مستلزمات الدفن الأساسية.





Share your opinion
بعد يوم دام.. قوات الدعم السريع تقصف أحياء بالفاشر