اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي مناطق عدة في محافظة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، ونفّذت حملات دهم واعتقال واسعة، شملت عشرات الفلسطينيين.
وأفادت مصادر محلية بأن عمليات الدهم تركزت في منطقتي رابود وأبو العسجا بمدينة دورا، إضافة إلى منطقة الظهر في بلدة بيت أُمّر.
وقالت إن قوات الاحتلال حولت أحد المنازل في بيت أُمّر إلى مركز تحقيق ميداني واقتادت إليه عشرات المعتقلين واستجوبتهم قبل أن تفرج عنهم.
في الأثناء، قالت مصادر إن مستوطنين هاجموا فلسطينيين في منطقة واد عابد ببلدة ترقوميا غرب الخليل، بينما قامت قوات الاحتلال باحتجاز مركبة على مثلث خرسا جنوب مدينة دورا.
وفي محافظة جنين شمالي الضفة، اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة قباطية، وأغلقت مدخليها الرئيسيين، وشنت حملة مداهمات للمنازل، واحتجزت نحو 30 فلسطينيا على الأقل.
ونقلت مصادر محلية أن جيش الاحتلال حوّل منزل رئيس بلدية يعبد أمجد عطاطرة إلى مركز تحقيق، واحتجز فيه العشرات وأجرى معهم عمليات تحقيق تخللها ضرب وتنكيل.
الاحتلال يرتكب جرائم تشمل هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم.
وفي محافظة قلقيلية شمالي الضفة، اعتقلت قوات إسرائيلية 6 فلسطينيين من قرية حجة، بينما اقتحمت مخيم العين غربي نابلس وداهمت عدة منازل واعتقلت اثنين من الفلسطينيين.
بموازاة الإبادة في غزة، صعّد الجيش الإسرائيلي عملياته في الضفة، بما فيها القدس الشرقية، فيما صعد المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 1042 فلسطينيا، وإصابة نحو 10 آلاف و160 آخرين، إضافة لاعتقال أكثر من 19 ألفا.
وتمهيدًا لضم الضفة الغربية، ترتكب إسرائيل جرائم تشمل هدم المنازل وتهجير الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وتوسيع وتسريع البناء الاستيطاني.
وحسب مصادر، فمن شأن ضم الضفة الغربية إنهاء إمكانية تطبيق مبدأ حل الدولتين (فلسطينية وإسرائيلية) الذي تنص عليه قرارات الأمم المتحدة.
ومنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أميركي حربا على قطاع غزة، وصفتها منظمات حقوقية دولية بـ'الإبادة الجماعية'، أسفرت عن مقتل 65 ألفا و174 فلسطينياً وإصابة 166 ألفا و 71 آخرين، معظمهم أطفال ونساء.





Share your opinion
الاحتلال ينفذ مداهمات واعتقالات وهجمات للمستوطنين في الخليل