قالت الممثلة العليا للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس، إن العملية البرية التي تشنها إسرائيل في غزة ستؤدي إلى تفاقم الوضع اليائس أصلا، وإنها تعني مزيد من الموت والدمار والتهجير.
وأشارت كالاس إلى أن المفوضية الأوروبية ستعرض غدا الأربعاء، بعض الإجراءات التي تهدف إلى الضغط على تل أبيب من أجل تغيير مسارها بشأن غزة.
وشددت على أن العملية البرية الإسرائيلية في غزة تعني مزيدا من الموت، والدمار، والتهجير.
وأوضح المسؤولة الأوروبية أن العملية 'ستؤدي إلى تفاقم الوضع اليائس أصلا' في القطاع.
وأضافت أن 'تعليق الامتيازات التجارية وفرض عقوبات على الوزراء (الإسرائيليين) المتطرفين والمستوطنين الذين يمارسون العنف، سيُظهر بوضوح أن الاتحاد الأوروبي يطالب بإنهاء هذه الحرب'.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال الجيش الإسرائيلي في بيان إنه شرع في عملية برية واسعة بمدينة غزة.
وأضاف: 'خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة شرعت قوات الجيش النظامية والاحتياطية من الفرق 98، و162، و36 بعملية برية واسعة في أرجاء مدينة غزة في إطار عملية ’عربات جدعون 2’ (لاحتلال غزة)'.
العملية البرية الإسرائيلية في غزة تعني مزيدا من الموت، والدمار، والتهجير.
لكن شهود عيان في مدينة غزة قالوا إن الجيش الإسرائيلي كثف الليلة الماضية من القصف الجوي للمدينة دون رؤية دخول دبابات.
كما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية، أن 'التقارير الواردة من غزة عن دبابات وناقلات جند مدرعة شوهدت داخل المدينة غير صحيحة'.
الثلاثاء، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، 'بدأنا عملية مكثفة في مدينة غزة'.
وخلال الأسابيع الماضية، كثف الجيش الإسرائيلي استهدافه للأبراج والعمارات السكنية بغزة في سياسة تهدف لإجبار الفلسطينيين على النزوح.
وفي 8 أغسطس/ آب الماضي، أقرت الحكومة الإسرائيلية خطة لإعادة احتلال قطاع غزة بالكامل تدريجيا، بدءا بمدينة غزة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، ترتكب إسرائيل بدعم أمريكي إبادة جماعية بغزة تشمل قتلا وتجويعا وتدميرا وتهجيرا، متجاهلة النداءات الدولية.





Share your opinion
الاتحاد الأوروبي: عملية إسرائيل البرية في غزة تعني مزيدا من الموت