في ظل حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، يعيش أكثر من مليون فلسطيني في مدينة غزة وحدها تحت تهديد النزوح القسري، وسط تدمير واسع للبنية التحتية المدنية، واستهداف مباشر للمستشفيات والعيادات والمرافق الطبية، ونقص حاد في المواد الغذائية الأساسية والمياه النظيفة.
الأرقام الرسمية تشير إلى أن نحو 90% من السكان فقدوا مصادر دخلهم، فيما تعتمد الغالبية على المساعدات الإنسانية، التي غالبا لا تصل إلى المحتاجين بسبب الحصار الإسرائيلي الشامل من إغلاق للمعابر ومنع للمساعدات وفرض قيود مشددة على عمل المؤسسات الدولية في تقديم الإغاثة.
المجتمع الدولي خذل قطاع غزة، وفشل في توفير الحماية الضرورية لشعبنا.
تقارير الأمم المتحدة ووكالة الأونروا تؤكد أن أكثر من 75% من مدينة غزة باتت تحت سيطرة الاحتلال، وأن أكثر من نصف محطات تحلية المياه والبنية التحتية المائية تعرضت للتدمير أو أصبحت خارج الخدمة، مما زاد من معاناة السكان في ظل ارتفاع درجات الحرارة ونقص المياه الصالحة للشرب.





Share your opinion
بين المجاعة والقصف.. حوار مع أمجد الشوا حول الواقع الإنساني الكارثي في غزة