تؤكد أصوات إسرائيلية متزايدة أن الحرب في قطاع غزة أصبحت أداة بقاء لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، رغم أنها تعرض الأسرى للخطر، وهناك فشل حتى اللحظة في تحقيق خطط تهجير الفلسطينيين والعثور على دول لاستقبالهم.
يوسي ميلمان، المعلق الاستخباراتي، ذكر أنه في الأيام القادمة، ستبدأ حملة غزو غزة، ونُقلت فرق نظامية إليها، مُعززة بألوية احتياط، وجُنّد الباقون كي يحلّوا محل النظاميين الموجودين أمام حدود سوريا ولبنان والضفة الغربية.
هذه حرب من أجل الحرب، ولها أيضًا هدف خفي يتمثل بجعل مليوني فلسطيني من غزة بائسين.
وأضاف أن أي إسرائيلي عاقل يدرك أن حرب غزة، التي ستُكمل قريبًا عامين من سلوكها المشين، لها هدفان فقط غير ذي صلة، وهو البقاء الشخصي نتنياهو، واستهداف وجود الشعب الفلسطيني.





Share your opinion
إقرار إسرائيلي بسير حرب غزة "بلا استراتيجية".. وفشل خطط الترحيل