في 1 /4/2024، وفي تغريدة له على موقع إكس، قال تريتا بارسي، نائب الرئيس التنفيذ لمعهد كوينسي: "إسرائيل منخرطة في جهد متعمد ومنهجي لتدمير القوانين والأعراف القائمة لخلق وضع جديد تكون فيه - مثل الولايات المتحدة - لا يمكن المساس بها فوق هذه القوانين والمعايير".
الاستراتيجية التي اتبعتها إسرائيل في ذلك هي استراتيجية "التمويه الإنساني"، لإعادة صياغة القواعد الأساسية للقانون الإنساني الدولي لتلائم وتُشرّع ممارسات الإبادة الجماعية للسكان الفلسطينيين.
إسرائيل منخرطة في جهد متعمد ومنهجي لتدمير القوانين والأعراف القائمة.
فجردتهم من إنسانيتهم، وكثفت نزع الصفة المدنية عنهم، واستخدمت مصطلحات القانون الإنساني الدولي لتبرير استخدامها المنهجي للعنف المميت ضدهم كمجموعة، والتدمير الشامل للبنى التحتية الأساسية للحياة والتي لا غنى عنها لبقائهم.





Share your opinion
إسرائيل وتحوير القوانين الإنسانية لتبرير الإبادة في غزة