يشهد الوسط الفني العالمي موجة متصاعدة من التضامن مع قطاع غزة، حيث بات عدد متزايد من الممثلين والموسيقيين يتحدثون علنًا ضد الإبادة الإسرائيلية ويدعمون فعاليات كبرى مثل حفل 'معًا من أجل فلسطين' في لندن، الذي يشارك فيه فنانون عالميون وعرب وتخصص عوائده للإغاثة الإنسانية.
صرّح نجم الفيلم، هيو بونفيل، عن غزة، قائلاً: 'ما سيحدث في مدينة غزة أمر لا يمكن تبريره على الإطلاق. على المجتمع الدولي أن يبذل المزيد من الجهود لوضع حد له'.
هذا الأسبوع، وقّع مئات الممثلين تعهدا بعدم العمل مع مؤسسات سينمائية إسرائيلية متورطة في الإبادة الجماعية ضد الشعب الفلسطيني.
تقول الموسيقية بينك بانثيريس: 'لقد شهدنا هذا التحول، إذ يرى الفنانون أن منصاتهم مهمة، وأن من مسؤوليتهم تعزيز الدعوة إلى العدالة. لا ينبغي أن يكون الحياد خيارا'.
الأسبوع المقبل، ستُحيي فرقة 'بينك بانثيريس' حفلا موسيقيا بعنوان 'معا من أجل فلسطين' في قاعة ويمبلي أرينا، وستُخصص جميع الأرباح للمنظمات الإنسانية الفلسطينية في غزة.
الحياد ليس خيارا، ويجب على الفنانين استخدام منصاتهم للتعبير عن العدالة.
يحرص إينو على التأكيد على أن 'معا من أجل فلسطين' ليس تجمعا سياسيا، بل هو يوم أمل وتواصل وذاكرة.
تقول الفنانة ملك مطر، التي نشأت في غزة، إنه لأمر محبط أن تشهد صمت العديد من زملائها الفنانين في المملكة المتحدة.
عندما أُعلن عن الحفل لأول مرة، اعترف إينو بأن أحد أكبر ندمه هو أن 'الكثير منا التزم الصمت بشأن فلسطين'.
يقول إينو: 'لطالما اعتمدت إسرائيل على تعقيد الوضع.. لكن الناس لم يعودوا يطلبون مني القيام بذلك، لأن الجميع يعلم أنه لا ينبغي لنا أن نكون في المكان الذي نحن فيه الآن'.





Share your opinion
"الحياد ليس خيارا": لماذا يتحدث عدد كبير من الفنانين الآن عن غزة؟