يأمل نشطاء قرروا الالتحاق بأسطول الصمود العالمي الذي انطلق لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، أن يساهم الأسطول في تغيير مواقف حكومات، خاصة في أوروبا، تجاه ما يتعرض له قطاع غزة من إبادة وهجمات إسرائيلية.
وفي حديث مع ناشط إيطالي، قال كارلو ألبرتو إن سبب انضمامه إلى الأسطول هو عدم اكتراث معظم دول العالم بما يحدث في غزة. وأضاف: "لأنني جزء من هذا العالم، ولأنني أوروبي، لا أتعاطف مع ما تفعله الحكومات. لذلك، أشعر بالحاجة إلى إظهار وقوف الشعوب إلى جانب من يعانون."
وأكد ألبرتو أنه "لا يحق لأي شعب تدمير شعب آخر لأسباب دينية"، مشيراً إلى أنه يجب علينا أن نتعلم العيش معاً بإنسانية أكبر.
الناشط السويسري جيريمي شيفالي أشار إلى أن حكومته متواطئة مع إسرائيل ولا تفعل شيئاً، مما يدفع المواطنين للقيام بشيء ما.
لا يحق لأي شعب تدمير شعب آخر لأسباب دينية.
أما الناشط التركي حسام الدين أيوب أوغلو، فقال: "رأينا خلال العامين الماضيين أن الدول لم تستطع إيقاف الإبادة الجماعية في غزة".
يتكون الأسطول من اتحاد أسطول الحرية، وحركة غزة العالمية، وقافلة الصمود، ومنظمة "صمود نوسانتارا" الماليزية، ويضم مئات الناشطين من أكثر من 40 دولة.
الأحد، بدأت نحو 20 سفينة قادمة من إسبانيا ضمن "أسطول الصمود العالمي" بالوصول إلى السواحل التونسية، تمهيدا للتوجه نحو قطاع غزة لكسر الحصار الإسرائيلي عنه وفتح ممر إنساني لإيصال مساعدات.
ومن المنتظر أن تلتقي هذه السفن بقافلة ثالثة ستنطلق من تونس الخميس.





Share your opinion
نشطاء يأملون مساهمة "أسطول الصمود" بتغيير مواقف حكومات من غزة