نفى متحدث وزارة الداخلية السورية نور الدين البابا، الأحد، شائعات حول حملة اعتقالات وتهجير ضد المسيحيين بمنطقة القصير التابعة لمحافظة حمص.
وقال البابا: "بعض الصفحات المشبوهة على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت إشاعات حول قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي في حمص باعتقال عدد من أبناء المكوّن المسيحي في منطقة القصير، وزعمت زوراً وجود حملة تهجير ضدهم".
وأضاف: "انطلاقاً من مبدأ الشفافية والمصداقية، تم التحقق من الأسماء الواردة في تلك المنشورات، وتبين أنهم".
وأوضح البابا، أن الجرائم التي استدعيت تلك الأسماء بناء عليها، هي "قتل واغتصاب، وتزوير سجلات عقارية تعود لزمن النظام البائد، وذلك بناءً على اعترافاتهم خلال التحقيق، وتحت إشراف القضاء المدني والنيابة العامة".
ودعا متحدث الداخلية السورية مواطني بلاده إلى "توخّي الدقة، وعدم الانجرار وراء الشائعات، واستقاء الأخبار من مصادرها الرسمية والموثوقة، لأن الهدف من هذه الحملات الممنهجة هو بث الفتنة وزعزعة أمن المجتمع".
الهدف من هذه الحملات الممنهجة هو بث الفتنة وزعزعة أمن المجتمع.
ومن منتصف أغسطس/آب المنصرم، أكد الرئيس أحمد الشرع، على دور الكنيسة في ترسيخ أواصر المواطنة والوحدة، بما يسهم في "صون السلم الأهلي".
جاء ذلك خلال استقباله، في مقر الرئاسة، البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس.
وقبل اللقاء بـ 10 أيام، أعلنت وزارة الداخلية إحباط مخطط وصفته بـ"الإرهابي" لمجموعات مرتبطة بنظام الرئيس المخلوع بشار الأسد، كانت تهدف لتفجير كنيسة "مار إلياس" بمحافظة طرطوس.
وتبذل الإدارة السورية الجديدة جهودا مكثفة لضمان أمن ووحدة واستقرار وسيادة البلاد، منذ الإطاحة في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 بنظام بشار الأسد بعد 24 سنة في الحكم.





Share your opinion
الداخلية السورية تنفي شائعات حول حملة اعتقالات وتهجير ضد مسيحيين