Tue 02 Sep 2025 2:09 pm - Jerusalem Time

"بدي روبوت يفجرني".. صرخة كفيف من غزة قبل استشهاده فما القصة؟

بكلمات مؤثرة، ودع الشاب الفلسطيني الكفيف أحمد طافش الدنيا قبل أن يعلَن استشهاده في حي الزيتون شرق مدينة غزة، بعد أن رفض النزوح وتمسك بالبقاء في منزله رغم اشتداد القصف الإسرائيلي.

انتشر المقطع الذي وثق اللحظات الأخيرة لطافش كالنار في الهشيم عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث ظهر فيه وهو يردد بإصرار: "أنا بطلعش من الحارة.. أنا بطالب بروبوت.. بدي 12 طنا من المتفجرات.. يلي بيطلع من داره بقل مقداره.. حسبي الله ونعم الوكيل.. الحارة فاضية، الحارة فاضية، لمين سايبين الحارة؟".

تحولت كلمات طافش، التي امتزجت بالتحدي والألم، إلى أيقونة على المنصات بعدما عبرت عن روح الصمود في وجه التهجير القسري والتمسك بالأرض حتى اللحظة الأخيرة.

واعتبر مغردون أن استشهاد الشاب الكفيف يجسد الثبات في وجه سياسة التهجير التي يحاول الاحتلال فرضها منذ أكثر من 22 شهرا بالقصف والنيران، مؤكدين أن فقدان بصره لم يكن عائقا أمام إصراره على البقاء في حيه.

ورأى مغردون آخرون أن كلمات طافش تمثل شهادة حية على جريمة ترتكب على الهواء مباشرة، وأن ما يجري في غزة لم يعد حربا بل إصرارا على الإبادة ومنع الإنقاذ.

وأشار مدونون إلى أن جيش الاحتلال يستخدم منذ أسابيع مركبات وروبوتات مفخخة ضخمة في الأحياء السكنية، لا سيما في حي الزيتون وحي الشيخ رضوان، بهدف إخراج السكان قسرا وتهجيرهم من منازلهم.

وتحدث مغردون عن ليال مرعبة عاشتها مدينة غزة أخيرا على وقع انفجارات ضخمة وإطلاق نار كثيف سمع دويه في الأحياء الشرقية والشمالية منذ أسبوعين.

وتصاعدت في الأيام الأخيرة عمليات النسف والتدمير الممنهج التي ينفذها جيش الاحتلال في مدينة غزة، في إطار خطة تهدف إلى السيطرة على المدينة وتهجير سكانها.

ومنذ أكتوبر/تشرين الأول 2023 تشن دولة الاحتلال -بدعم أميركي- حرب إبادة على سكان قطاع غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية لوقف الحرب وأوامر محكمة العدل الدولية بهذا الصدد.

Tags

Share your opinion

"بدي روبوت يفجرني".. صرخة كفيف من غزة قبل استشهاده فما القصة؟

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.