أثار قرار الخارجية الأميركية إلغاء تأشيرات الرئيس الفلسطيني محمود عباس و80 مسؤولا فلسطينيا آخر ردود فعل غاضبة في الأوساط السياسية والدبلوماسية العربية، فيما يُعتبر تصعيدا غير مسبوق في سياسة واشنطن تجاه القيادة الفلسطينية.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الرئيس الفلسطيني و80 مسؤولا بالسلطة مشمولون بقرار إلغاء التأشيرات الذي اتخذته الوزارة الجمعة. ويتزامن القرار مع تأكيد وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو ستبحث معاقبة السلطة الفلسطينية.
القرار الأميركي يمثل إعلان حرب واضحة على المشروع الوطني الفلسطيني.
المسؤول السابق في الخارجية الأميركية، توماس وورك، أشار إلى أن القرار يأتي نتيجة عدم رضا الإدارة الأميركية عن أداء السلطة الفلسطينية في إدانة ما وصفه بـ"اعتداءات حماس الإرهابية"، مؤكدا أن واشنطن تريد من رام الله التوقف عن دفع رواتب لأسر المقاومين.





Share your opinion
ما رسائل واشنطن للسلطة الفلسطينية بقرار منع التأشيرات؟