في إطار زيارة رسمية إلى ليتوانيا، أطلعت وزيرة الخارجية والمغتربين فارسين شاهين مجموعة من ممثلي مؤسسات المجتمع المدني ورئيس أساقفة ليتوانيا المطران غينتاراس غروشاس على الأوضاع المتدهورة في فلسطين. اللقاءات التي جرت في فيلنيوس، جاءت في ظل تصاعد العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني، والذي يتعرض لحرب إبادة وتجويع وتهجير قسري.
خلال اللقاء، ثمنت شاهين الجهود التي تبذلها مؤسسات المجتمع المدني في ليتوانيا لنقل السردية الفلسطينية والدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني. وأكدت على أهمية هذه المؤسسات في مواجهة الدعاية الإسرائيلية وفضح جرائم الاحتلال، مشددة على ضرورة تعزيز التنسيق والعمل المشترك بين الجانبين.
كما ناقشت شاهين خلال لقائها بالمطران غروشاس الأوضاع الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة، حيث تتعرض المناطق هناك لحرب إبادة وتجويع ممنهجة. وأطلعت غروشاس على الانتهاكات التي تتعرض لها الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس المحتلة.
استعرضت شاهين الاقتحامات المتكررة للمسجد الأقصى، واستهداف الكنائس ورجال الدين، بالإضافة إلى سياسة تهويد المدينة المقدسة التي تشمل حرق الكنائس وتدنيس القبور. وأكدت على ضرورة تدخل المجتمع الدولي والكنائس لحماية هذه الأماكن المقدسة.
أكدت شاهين أهمية دور مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الدعاية الإسرائيلية وفضح جرائم الاحتلال.
كما أشارت شاهين إلى تراجع أعداد المسيحيين في فلسطين نتيجة السياسات التي تنتهجها دولة الاحتلال، بما في ذلك فرض الضرائب على المؤسسات الكنسية في القدس الشرقية. هذه الإجراءات تهدف إلى تهجير المواطنين الفلسطينيين وتقويض وجودهم.
من جانبه، أكد المطران غينتاراس غروشاس دعمه الكامل للمجتمع المسيحي في فلسطين، مشدداً على أهمية حماية التراث المسيحي الفلسطيني وضمان حرية العبادة وحقوق المسيحيين. كما أعرب عن التزامه بدعم المؤسسات المسيحية الفلسطينية وتعزيز التعاون الدولي المناصر للعدالة والسلام.
حضر اللقاءات عدد من الشخصيات الرسمية، منهم سفير دولة فلسطين لدى ليتوانيا تيسير العجوري ومدير قطاع الشؤون الأوروبية السفير عادل عطية، مما يعكس أهمية هذه اللقاءات في تعزيز العلاقات الفلسطينية الليتوانية.





Share your opinion
شاهين تطلع مؤسسات وشخصيات دينية ليتوانية على الأوضاع في فلسطين في ظل عدوان الاحتلال