أعاد وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش تكرار دعواته لإبادة سكان قطاع غزة، حيث دعا إلى تهجير أهالي القطاع وقطع المياه والكهرباء والطعام عنهم. تأتي هذه التصريحات في إطار التصعيد الإسرائيلي المستمر منذ معركة طوفان الأقصى، حيث اعتبر سموتريتش أن من لا يموت بالرصاص سيموت جوعا.
سموتريتش لم يكن الوحيد في الحكومة الإسرائيلية الذي أطلق مثل هذه التصريحات، فقد سبق له وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق يوآف غالانت الذي أعلن عن فرض حصار شامل على غزة، مما يعكس سياسة الحكومة الإسرائيلية تجاه القطاع المحاصر. هذه التصريحات تثير قلقا كبيرا في الأوساط الدولية وتعتبر انتهاكاً صارخاً لحقوق الإنسان.
في مؤتمر صحفي، قدم سموتريتش خطته للنصر في غزة، مشيراً إلى ضرورة تهديد حماس بين 'الحرب أو الاستسلام'. وأكد أن كل أسبوع يمر يعني ضم جزء من غزة، مما يعكس نوايا الاحتلال في توسيع سيطرته على الأراضي الفلسطينية.
كما دعا سموتريتش إلى عدم قبول أي صفقات مع حماس طالما كانت قادرة على إعادة إحياء نفسها، مما يدل على عدم وجود رغبة حقيقية في التوصل إلى حل سلمي. وأشار إلى أن الوضع العسكري لجيش الاحتلال جيد باستثناء غزة، مما يعكس التحديات التي يواجهها الاحتلال في القطاع.
يجب أن نُبيد الشر المطلق الذي ارتكب بحقنا الفظائع في 7 أكتوبر.
المشادة التي وقعت بين سموتريتش ورئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير تعكس الانقسام داخل القيادة العسكرية والسياسية الإسرائيلية، حيث اتهم زامير سموتريتش بعدم الفهم. هذه الخلافات قد تؤثر على استراتيجية الاحتلال في غزة.
سموتريتش أكد أن معظم الإسرائيليين يريدون تحقيق النصر في غزة، مشيراً إلى وجود أقلية تدعو إلى الاستسلام. هذه التصريحات تعكس تصاعد التوترات داخل المجتمع الإسرائيلي حول كيفية التعامل مع الوضع في غزة.
في ختام مؤتمره، شدد سموتريتش على ضرورة إنهاء الحرب بسرعة، مما يثير تساؤلات حول الأبعاد الإنسانية لهذه الحرب وآثارها على المدنيين الفلسطينيين في القطاع المحاصر.





Share your opinion
سموتريتش يدعو لإبادة سكان غزة ويتوعد: من لا يموت بالرصاص سيموت جوعا