Thu 28 Aug 2025 5:02 pm - Jerusalem Time

افتتاح مشروع إماراتي لضخ مياه محلاة من مصر إلى جنوب غزة

افتتح في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة، مشروع الخط الناقل الإماراتي للمياه المحلاة من الجانب المصري إلى مناطق المواصي، وذلك في إطار عملية "الفارس الشهم 3". يأتي هذا المشروع في وقت تعاني فيه شبكات المياه في غزة من انهيار شبه كامل نتيجة القصف الإسرائيلي المستمر منذ نحو 23 شهرًا.

قال عمر شتات، نائب المدير التنفيذي لمصلحة مياه بلديات الساحل، إن المشروع يعد الأكبر من نوعه في غزة خلال فترة الحرب، ويهدف إلى تأمين احتياجات السكان والنازحين في منطقة مواصي خان يونس المكتظة بالنازحين، والتي تعاني من انعدام مصادر المياه.

يمتد الخط الناقل الجديد بطول 6.7 كيلومترات على امتداد شارع الرشيد الساحلي من الحدود المصرية حتى منطقة شارع النص وسط محافظة خان يونس، ويعمل على نقل المياه الصالحة للشرب من محطة تحلية مياه البحر التي أنشأتها دولة الإمارات العربية المتحدة في منطقة رفح المصرية.

تم بدء تشغيل محطة التحلية في فبراير 2024، حيث ستخدم النازحين في جنوب قطاع غزة. ومن المتوقع أن يعيد إنشاء الخط الناقل تشغيل محطة التحلية بطاقة إنتاجية أكبر تصل إلى 10 آلاف متر مكعب يوميًا، مما يوفر شريانا مائيا صحيا وآمنا للشرب.

أعرب شتات عن شكره للإمارات على دعمها الكبير وجهودها المستمرة في خدمة أهالي قطاع غزة، مؤكدًا أن هذا المشروع يمثل نموذجًا حيًا للتعاون الأخوي والإنساني في ظل الظروف الصعبة التي يعيشها السكان.

في 27 يوليو الماضي، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن جيش الاحتلال وافق على مبادرة إماراتية لمد خط مياه جديد من مصر إلى داخل قطاع غزة، بعد أن دمرت إسرائيل معظم محطات المياه خلال الحرب المستمرة.

سيعمل خط المياه الجديد بشكل مستقل عن خطوط المياه القادمة من الاحتلال، مما يعكس أهمية هذا المشروع في توفير المياه للسكان المحاصرين.

أعلنت عملية "الفارس الشهم 3" الإماراتية في 15 يوليو الماضي بدء تنفيذ مشروع إنساني لإمداد المياه المحلاة من الجانب المصري إلى جنوب قطاع غزة، حيث يهدف المشروع إلى توفير 15 لترا من المياه المحلاة لكل فرد يوميًا.

منذ بداية الحرب على غزة في 7 أكتوبر 2023، استهدف جيش الاحتلال آبار المياه والبنى التحتية المرتبطة بها، مما أدى إلى انقطاع الإمدادات التي كانت تصل إلى غزة عبر خطوط المياه الإسرائيلية.

تعتبر غزة معتمدة بشكل رئيسي على المياه التي تزودها بها إسرائيل، حيث تشكل حوالي 70 بالمئة من إجمالي الإمدادات المتوفرة، بينما تعتمد النسبة المتبقية على المياه الجوفية التي توفرها بلديات القطاع.

تستمر الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة، حيث خلفت أكثر من 62 ألف شهيد و159 ألف مصاب، مما يزيد من الحاجة الملحة لمشاريع مثل هذا المشروع الإماراتي.

Tags

Share your opinion

افتتاح مشروع إماراتي لضخ مياه محلاة من مصر إلى جنوب غزة

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.