Thu 28 Apr 2022 10:16 am - Jerusalem Time

مخططات تهويد منطقة البحر الميت

حديث القدس


للمرة الألف نرى ممارسات الاحتلال في كل المناطق وللاهداف التهويدية التي يخططون لها ويعملون على تنفيذها، وأخر هذه الاجراءات هو تحويل 22 الف دونم من منطقة البحر الميت الى «محمية طبيعية» اي حرمان الفلسطينيين ومن اية فرص استثمارية او ترفيهية على ضفاف البحر، وتقع هذه الاراضي جنوب مستوطنة «الموج» التي اقاموها على اراضي محافظة اريحا، اي انها ستكون امتدادا محتملا للتوسع الاستيطاني بالاضافة الى منع اي نفوذ او تواجد وطني فلسطيني.


وينوي الاحتلال اعلان اكثر من خمسين موقعا آخر جديدا بالضفة محميات طبيعية بموجب «اوامر عسكرية» مما يعني تحويل اكثر من 12٪ من مساحة الضفة الى مثل هذه المواقع، التي تقع كلها في المنطقة «ج» التي تخضع للاحتلال الكامل والمباشر.


وبينما يقوم الاحتلال بالاعتداءات والقتل ضد ابناء شعبنا ، وآخرهم وليس أخيرهم امس الشاب الشهيد أحمد محمد فتحي مساد وعمره عشرون عاما ، فانه يواصل اعمال التجريف ومصادرة الارض ، وقد اقاموا بؤرة استيطانية جديدة بالاغوار ، ويواصل افراد قوة «المستعربين» اعمالهم العدائية وغير الاخلاقية ولا القانونية ضد ابناء شعبنا وقد اقتحموا اخيرا «مخيم عين السلطان في محافظة اريحا مما ادى الى استشهاد الشاب احمد ابراهيم عويدات وعمره 20 عاما واصابة عدد اخر من المواطنين الذين تصدوا لقوات الاحتلال هذه .


وحتى الان يبدو ان الاحتلال لا يدرك ولا يريد ان يستوعب ان غطرسة القوة لن تفيده بالنهاية وان ارادة شعبنا وابنائه رغم كل التضحيات والدماء التي تسيل بغزارة ويوميا تقريبا، هي التي ستنتصر في النهاية.
القدس بحاجة للاعمال وليس للبيانات !!


نظمت ايران مؤتمرا واسعا بعنوان «منبر القدس» شارك فيه عدد من القيادات الفلسطينية سواء بالحضور شخصيا او التواجد عبر شبكات التواصل الاجتماعي، واكد دعمه المطلق للقضية الوطنية ورفضه الكامل للاحتلال بكل ممارساته العدوانية.
وهذا المؤتمر ، مثله مثل غيره، السابق واللاحق من المؤتمرات ، سيصدر بيانا قوي اللهجة والنبرة ضد الاحتلال وتأكيد الحق الفلسطيني بالاستقلال واقامة دولته فوق ارضه ووطنه.
مع كل التقدير والاحترام لترتيب هذا المؤتمر وقراراته ، فإن المطلوب شيء عملي وواقعي يؤثر بالاحتلال فعلا.. والقدس التي هي عنوان المؤتمر بحاجة الى دعم مادي كبير وتشجيع الاعمال التجارية والبناء وتوفير كل الخدمات المعيشية لابنائها اولا وقبل كل اي شيء...

Share your opinion

مخططات تهويد منطقة البحر الميت

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.