تصاعدت أصوات الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة، مطالبين بإنقاذ زميلهم محمد فايق بعد إصابته جراء قصف إسرائيلي لمجمع ناصر الطبي في خان يونس. القصف أسفر عن استشهاد عدد من الصحفيين، مما أثار حملة تضامن واسعة على منصات التواصل الاجتماعي تحت وسم "أنقذوا محمد فايق".
يروي الصحفي محمد فايق اللحظات الأولى بعد استهداف المستشفى، حيث تعرض لقصف مباشر. أثناء خروجه من خيام الصحفيين، شاهد المبنى مشتعلا، وحاول إنقاذ زميله حسام المصري قبل أن يتعرض المكان لقصف آخر، مما أدى إلى استشهاد زملائه وإصابته للمرة الثالثة.
دعا الصحفيون عبر منصاتهم المؤسسات الدولية والحقوقية لإنقاذ حياة زميلهم محمد فايق، الذي يعاني من شلل نصفي خطير. الأطباء حذروا من أن حالته قد تتحول إلى شلل كلي إذا لم يتم التدخل العاجل.
كتب الصحفيون في مناشدتهم: "زميلنا الصحفي محمد فايق يرقد على سرير المرض بعد إصابته المباشرة، وقد أصيب بشلل نصفي يهدد بالتحول إلى شلل كامل إن لم يتم إجلاؤه فورا للعلاج في الخارج".
أكد الصحفيون أن محمد لم يكن يحمل سوى كاميرته، وهذه ليست إصابته الأولى بل الثالثة خلال تغطيته للعدوان، مما يجعله شاهدا حيا على الجرائم المستمرة بحق الصحفيين في غزة.
العالم كله مدعو اليوم لأن يسمع صرختنا، زميلنا الصحفي محمد فايق يرقد على سرير المرض بعد إصابته المباشرة.
أشار عدد من الصحفيين إلى أن استهدافهم بشكل ممنهج يهدف إلى منعهم من نشر الجرائم أمام العالم، وأن إصابة محمد وزملائه دليل صارخ على الاستهداف الممنهج للصحفيين.
قال آخرون إن محمد فايق أصيب أثناء توثيقه قصف المستشفى، وإن حياته في خطر كبير بعد أن أدت الإصابة إلى شلل نصفي، مع تخوف من تحوله إلى شلل كلي.
فند المكتب الإعلامي الحكومي في غزة الرواية التي قدمها جيش الاحتلال حول المجزرة، مشيرا إلى أن القصف أسفر عن استشهاد 21 شخصا، بينهم 5 صحفيين، وأن الرواية الإسرائيلية كانت كاذبة.
المكتب الإعلامي الحكومي أكد أن الغارة استهدفت مصور وكالة رويترز حسام المصري، وليس كاميرا لمراقبة تحركات قوات الاحتلال كما زعم جيش الاحتلال.
في ظل هذه الظروف، يبقى الصحفيون في غزة رموزا وأيقونات على المستويين العربي والدولي، ويستمرون في مواجهة المخاطر اليومية لنقل الحقيقة.





Share your opinion
حملة على المنصات لإنقاذ حياة صحفي ونقله للعلاج خارج غزة