Wed 27 Aug 2025 2:41 pm - Jerusalem Time

رام الله: إطلاق ائتلاف شباب فلسطين للقرار 2250

في خطوة تاريخية، أُطلق اليوم ائتلاف شباب فلسطين للقرار 2250 في مدينة رام الله، بمشاركة ما يقارب 200 ناشط وناشطة من مختلف محافظات الضفة الغربية، بالإضافة إلى مشاركة متزامنة من قطاع غزة عبر منصة "زوم". يأتي هذا الإطلاق تحت رعاية الرئيس محمود عباس، ويعكس التزام الحكومة الفلسطينية بدعم الشباب وتعزيز دورهم في السلم والأمن.

خلال المؤتمر، أكدت وزيرة شؤون المرأة منى الخليلي أن الشباب يمثلون أولوية في عمل الحكومة التاسعة عشرة، مشيرةً إلى أهمية صوتهم في مواجهة العدوان المستمر وجرائم الحرب في قطاع غزة والضفة الغربية. وأوضحت أن الوزارة تعمل على تدويل معاناة الشباب الفلسطينيين وإظهارها للعالم من خلال التواصل المستمر مع المنظمات الدولية.

كما أشارت الخليلي إلى القرار الصادر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي يستعرض حالة المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال، والذي يسلط الضوء على تأثير هذه الحالة على الشباب والشابات. ودعت الأمم المتحدة والدول الأعضاء إلى اتخاذ التدابير اللازمة لوقف المعاناة اليومية التي يعيشها الفلسطينيون.

وأكدت الخليلي أن القرار الأممي 2250 مترابط مع القرار 1325، حيث يضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته في دعم الفلسطينيين في حقهم بتقرير المصير. وأشارت إلى أهمية إشراك الشباب في تطوير السياسات والقوانين، مما يعكس التزام الوزارة بتحقيق المساواة بين الجنسين.

من جهتها، أكدت رئيسة مجلس إدارة الطاقم سلوى هديب على أهمية القرار 2250، مشيرةً إلى أنه يبرز دور الشباب كفاعلين رئيسيين في بناء مجتمعات أكثر عدلاً وأمناً. وأوضحت أن الشباب الفلسطيني يشكلون أكثر من ثلث المجتمع، مما يجعلهم رأس المال البشري الأكبر في أي مشروع وطني يسعى إلى التحرر.

وأشارت هديب إلى أن تبني القرار 2250 يعكس الشرعية الدولية لمطالب الشباب الفلسطيني في الحرية والكرامة، وأنه يجب تحويل هذا القرار إلى خطة عمل عملية تلبي احتياجات الشباب في الأراضي المحتلة. وأكدت على أهمية توفير فضاءات للحوار وفرص للمشاركة.

كما أكدت أن الأحزاب السياسية في فلسطين، بما في ذلك حركة فتح، تعمل على ضمان مشاركة لا تقل عن 30% من النساء والشباب في صنع القرار، مما يسهم في رفع وعي الشباب بحقوقهم المعترف بها دولياً.

في كلمته، أكد الناشط الشبابي براء عيسى على أن القرار يعترف بالدور الحيوي للشباب في السلام والأمن، مشيراً إلى التحديات التي يواجهها الشباب الفلسطيني تحت الاحتلال. وأكد أن إرادتهم قوية رغم الظروف الصعبة.

من جانبه، قال وكيل المجلس الأعلى للشباب والرياضة منذر مسالمة إن الشباب الفلسطيني هم أمل الشعب وقوته، ويجب توفير بيئة آمنة لمشاريعهم. وأكد أن الشباب في الشتات هم جزء أصيل من المجتمع الفلسطيني.

يُذكر أن القرار 2250، الذي صدر عن مجلس الأمن في ديسمبر 2015، يعد الأول من نوعه الذي يسلط الضوء على دور الشباب في تحقيق السلام والأمن الدوليين، ويحث الحكومات على إشراكهم في عمليات صنع القرار وتعزيز مشاركتهم الفعالة.

Share your opinion

رام الله: إطلاق ائتلاف شباب فلسطين للقرار 2250

Newsletter

Be the first to know the most important breaking news as it happens.

Stay up to date with the latest news. Subscribe to our breaking news service delivered to your inbox daily.

By subscribing, you agree to our Terms and Conditions and Privacy Policy.