يعقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم اجتماعًا موسعًا في البيت الأبيض لمناقشة الوضع في قطاع غزة بعد الحرب، حيث يركز الاجتماع على خطة شاملة لمرحلة ما بعد الحرب. يأتي هذا الاجتماع في وقت حساس حيث ينتظر الوسطاء ردًا إسرائيليًا على مقترح الاتفاق الذي تم تسليمه لتل أبيب قبل أسبوع.
أكد المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أن الاجتماع سيكون مهمًا، مشددًا على ضرورة التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب ويعيد الأسرى الإسرائيليين. وأشار إلى أن حركة حماس تدرك أنه لا مستقبل لها في حكم غزة، رغم عدم وجود تقدم ملحوظ في المفاوضات.
في الوقت نفسه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأن الحرب على غزة ستستمر حتى يتم إعادة جميع الأسرى وضمان عدم تشكيل القطاع تهديدًا لدولة الاحتلال. ولم يصدر أي تعليق رسمي من الجانب الإسرائيلي على مقترح الصفقة الذي وافقت عليه حماس.
من جهة أخرى، أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية أن الوسطاء ينتظرون ردًا رسميًا من إسرائيل، مشيرًا إلى أن التصريحات الإعلامية الإسرائيلية تدل على عدم اهتمام تل أبيب بالصفقة، مما يضع الكرة في ملعبها.
الكرة في ملعب إسرائيل، لكن التصريحات توحي بعدم اهتمام تل أبيب بالصفقة.
نقل موقع بلومبيرغ عن مساعد نتنياهو أن إسرائيل ستمنح حماس مهلة حتى منتصف سبتمبر للموافقة على اتفاق يتضمن عودة جميع المحتجزين وتفكيك الحكومة الحالية. وفي حال عدم الموافقة، فإن جيش الاحتلال سيكون قد أنهى استعداداته لبدء عملية اجتياح مدينة غزة.
عقد المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابينت) اجتماعًا دون أن يتناول المقترح المطروح للتهدئة في غزة، مما أثار انتقادات من المعارضة التي اعتبرت ذلك إهمالًا لملف الأسرى. واعتبر زعيم المعارضة يائير لبيد أن عدم مناقشة الصفقة هو وصمة عار أخلاقية على حكومة نتنياهو.
في تصريحات أخرى، انتقد لبيد الحكومة الإسرائيلية وطالبها بالاعتذار عن مقتل الأطفال، مشيرًا إلى أن ذلك سيكون في مصلحة إسرائيل الدولية. كما أكدت حماس استعدادها لإطلاق سراح الأسرى مقابل إنهاء الحرب وانسحاب جيش الاحتلال، لكن نتنياهو يطرح شروطًا جديدة تعرقل المفاوضات.





Share your opinion
اجتماع أميركي بشأن غزة اليوم والوسطاء ينتظرون ردا إسرائيليا