أكد سلطان بروناي دار السلام حسن البلقية ورئيس وزراء ماليزيا أنور إبراهيم مركزية القضية الفلسطينية في قلب الصراع الدائر في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال مشاوراتهما السنوية السادسة والعشرين في مدينة بوتراجايا بماليزيا، حيث أعرب الزعيمان عن بالغ قلقهما إزاء تدهور الوضع الإنساني في قطاع غزة.
أدان الزعيمان في بيان مشترك أعمال العنف العشوائي والحصار الكامل الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب الفلسطيني. وأشارا إلى أن هذا الحصار أدى إلى استشهاد أعداد كبيرة من الشهداء ونقص حاد في المواد الأساسية والدواء والغذاء.
كما أعرب الزعيمان عن رفضهما القاطع للقرارات الإسرائيلية المتعلقة بالاحتلال الكامل لقطاع غزة، وللرؤية التوسعية غير القانونية لما تسمى 'إسرائيل الكبرى'. واعتبرا أن هذه السياسات تشكل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
دعا الزعيمان المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الإفلات من العقاب وضمان احترام القانون الدولي وحماية حقوق الفلسطينيين. وشددا على الحاجة الملحة إلى وقف إطلاق النار ومعالجة جذور النزاع، بهدف إنهاء الاحتلال المستمر منذ عقود.
الزعيمان يدعوان المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الإفلات من العقاب وضمان حقوق الفلسطينيين.
كما أكدا دعمهما الثابت وتضامنهما الكامل مع الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل السلام والحرية وحق تقرير المصير. وأشارا إلى أن الحل العادل والدائم يجب أن يكون عبر الوسائل السلمية وبما يتوافق مع القانون الدولي.
أشاد الزعيمان بالدعم العالمي المتزايد للاعتراف بالدولة الفلسطينية دون شروط مسبقة، معتبرين ذلك خطوة إيجابية نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ضمن حل الدولتين.
دعوا جميع الدول التي لم تعترف بعد بالدولة الفلسطينية إلى القيام بذلك، مؤكدين على أهمية التضامن الدولي في دعم حقوق الفلسطينيين.





Share your opinion
زعيما بروناي وماليزيا يؤكدان مركزية القضية الفلسطينية ويطالبان بوقف فوري لإراقة الدماء في غزة